كشف مركز الإمارات للمعرفة الحكومية التابع لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية عن دخوله في شراكة استراتيجية مع مؤسسة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، وذلك بهدف توحيد الجهود نحو المساهمة في رفع كفاءة وأداء المنظومة التعليمية والتدريبية، من خلال نشر المعرفة والخبرات وتطوير بيئة مبتكرة تدعم تحقيق الأهداف الاستراتيجية لقطاع التعليم بدبي.
وحضر إطلاق الشراكة الاستراتيجية في مقر مؤسسة حمدان التعليمية بمباني الحضيبة للجوائز - دبي، الدكتور علي بن سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، وسليمان عبد الخالق الأنصاري، المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز ونخبة من الكادر الأكاديمي والإداري والاستشاري للجهتين.
منصات معرفية
وقال الدكتور علي بن سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «منذ إطلاقه، عمل مركز الإمارات للمعرفة الحكومية على إيجاد المبادرات والمنصات المعرفية والعملية بهدف الارتقاء بالعمل المؤسسي والحكومي لدى طيف واسع من الجهات الحكومية المحلية والاتحادية، وذلك من خلال مد جسور التعاون وتبادل الخبرات وتعزيز الجهود نحو الارتقاء بمنظومة العمل المؤسسي بما يتوافق مع توجهات حكومة المستقبل ويدعم تعزيز أداء القطاعات الرئيسية لتحقيق اقتصاد معرفي تنافسي ومستدام».
بحوث واستشارات
من جانبه، قال سليمان عبد الخالق الأنصاري، المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز: «إننا في مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز نعتز بهذه الشراكة مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية التي تعد إحدى المؤسسات الأكاديمية المرموقة في مجال خدمات البحوث والبرامج التعليمية والاستشارات والمؤتمرات المتخصصة، وبالتأكيد فإن هذه الاتفاقية ستعزز العمل المشترك مع مركز الإمارات للمعرفة الحكومية والاستفادة من خبراتها العميقة في مجال رفع كفاءة الأداء المؤسسي واستفادة الأنظمة الإدارية والمالية، ونحن على ثقة بأن هذه العلاقة ستنعكس على الارتقاء بالأداء المؤسسي لدينا بما يواكب التطور الذي حققناه طوال 20 عاماً ووصول خدماتنا الداعمة للتعليم إلى المجتمع العالمي من خلال الشراكة الاستراتيجية مع المنظمات الدولية والإقليمية».
فرصة ذهبية
وقالت سارة طالب مدير مركز الإمارات للمعرفة الحكومية: «ستشكل الشراكة الاستراتيجية مع مؤسسة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز فرصة ذهبية لبناء قدرات المنظومة التعليمية في دبي، حيث تستند الاستشارات والخدمات التي يقدمها مركز الإمارات للمعرفة الحكومية إلى مخزون معرفي أكاديمي متقدم، ومنظومة متكاملة من البحث والمقاربات العملية، تعمل على تعزيز كفاءة العمل الحكومي، وتسهم بشكل فعال في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمركز».
بيئة متميزة
وتستهدف الشراكة العمل على تعزيز الأداء والكفاءة من خلال إيجاد بيئة مؤسسية متمكنة وقادرة على مواكبة التغييرات المتسارعة ومواجهة التحديات الحالية والمستقبلية بما يجسد تطلعات القيادة الرشيدة بتعزيز الجهود الحكومية والمجتمعية في إبراز أهمية قطاع التعليم، والعمل على نشر ثقافة الموهبة والابتكار والتميز والجودة في التعليم وفقاً لمستهدفات مئوية الإمارات 2071.
وضمن هذا الإطار ستعمل مجموعة من الخبراء والمستشارين في مركز الإمارات على نقل خلاصة التجارب الرائدة عالمياً والرامية إلى تعزيز أطر الحوكمة المؤسسية والتي تشمل إعداد نظام حوكمة مجلس الأمناء من خلال مراجعة التشريعات المتعلقة بمجلس الأمناء الحالية والاختصاصات والصلاحيات ونظم إدارة الأداء والعمل على تطويرها طبقاً لأفضل النظم والممارسات المتبعة في هذا المجال.
تتضمن مرحلة التطوير دراسة وتحليل الوضع الراهن وقياس مدى كفاءة وفعالية الهيكل التنظيمي القائم وإجراء مقارنات مرجعية وتقديم نماذج تشغيلية وفقاً لأفضل النظم والممارسات المتبعة في هذا المجال مع مراعاة كافة الأصول المهنية والمتطلبات اللغوية.
