شدّدت خدمة الأمين على ضرورة متابعة أولياء الأمور لأبنائهم عند استخدامهم وسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة بصورة مستمرة، وذلك لحمايتهم من الاستهداف الفكري الذي تروّج له منظمات وأفراد من خارج الدولة تحت مسميات عديدة، من خلال تشجيعها على العنف وممارسة سلوكيات تهدد وحدة وترابط واستقرار المجتمع.

سلبيات

وأكدت خدمة الأمين خلال جلسة حوارية مع مديري المدارس نظمت، أمس، في نادي ضباط شرطة دبي بعنوان «الثقافة الأمنية وتأثيرها على المجتمع»، أهمية دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمع في التصدي لسلبيات مواقع التواصل، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية تقنيات المستقبل، وضرورة إيجاد مبادرات مبتكرة تحمي عقول الأبناء من التيارات الفكرية التي باتت تنشط في الفضاءات التقنية وخصوصاً الألعاب.

وقالت أسماء عبد الحميد من خدمة الأمين: «إن مواقع التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة التي باتت تستهوي عقول الأبناء تضم فوائد إيجابية عديدة لهم، ولكنها في الوقت ذاته بيئة خصبة لنشر العنف ونقل الأفكار الهدّامة»، مشيرة إلى أنه لضمان الحصول على أفضل النتائج من استخدام هذه التقنيات لابد من متابعة حثيثة من قبل أولياء الأمور والمؤسسات التعليمية.

معرفة

من جانبه، قال أحمد الحارثي من خدمة الأمين: «إنه لا بد التركيز على الجوانب الإيجابية في نفوس الأبناء منذ الصغر، وصقل الجوانب المعرفية والفكرية المعتدلة التي تضمها، والتوعية بخطورة طرق الاستدراج الذي ينتهجها بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي».

وبدورها، قالت عائشة المنصوري: «إن الإرهاب الحديث يمثل تهديداً وخطراً مباشراً للأمن الوطني والدولي على حد سواء، نظراً للأخطار الكبيرة التي يتركها على أرض الواقع، ومما زاد من مخاطر الإرهاب هو التطور الكبير في وسائل التواصل الاجتماعي»، مشيرة إلى ضرورة تعزيز الثقافة القانونية والوعي الأمني لدى الأجيال حتى تعي جيداً دورها في استقرار المجتمع، وتعمل على مساعدة الأجهزة الأمنية على ردم مواطئ الخلل.