هواتف الطلبة ترهق مراقبي الامتحانات

Ⅶ هواتف الطلاب في صناديق قبل بدء الامتحان

شكا عدد من أعضاء هيئات إدارية في مدارس حكومية وخاصة من عدم تقيّد الطلبة الممتحنين بضوابط وزارة التربية والتعليم الخاصة بحظر استخدام الهواتف المتحركة، لافتين إلى أن التجاوزات تحدث بصورة كبيرة ما يشكل عبئاً إضافياً يلقى على عاتق الملاحظين والمراقبين في اللجان.

وقالوا إن الطلبة يقومون بتسليم هواتفهم، حيث يتم وضعها في صندوق بعد جمعها وإدراج اسم صاحبه عليه، وعقب انتهاء الامتحان يتم تسليم الطالب هاتفه بناءً على الاسم المدوّن، لافتين إلى أن ضياع هاتف قد يضع المدرسة في مشكلة.

وذكروا أن الوزارة شددت على مسألة الهواتف المتحركة لكن الطلبة لا يتقيدون، ويُحضر غالبيتهم هواتفهم الذكية بحجة التواصل مع أسرهم.

وقال يعقوب الحمادي، مرشد أكاديمي في مدرسة تريم للتعليم الثانوي، إن هذه المسألة تزيد أعباء الكادر الذي يعمل في المدرسة، مطالباً أولياء الأمور بمساعدة المدارس في تنفيذ تعليمات وزارة التربية والتعليم الواضحة والمشددة في هذا الإطار. وقالت جمانة محمد، وهي مشرفة إدارية في مدرسة خاصة: «إن وجود الهواتف بحوزة الطلبة تشكل عائقاً كبيراً أمامهم كونها تستنزف جهداً ووقتاً دون طائل»، مؤكدة أن الإدارات المدرسية تخشى على الطالب أكثر من نفسه، وبالتالي فإن أقصى إجراء يتم اتخاذه هو أخذ الهاتف حتى نهاية الامتحان وتسليمه له.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات