شهد اللواء محمد خلفان الرميثي، القائد العام لشرطة أبوظبي رئيس الهيئة العامة للرياضة منافسات الدورة الأولى من مسابقة مهارات آسيا العالمية أبوظبي 2018، بحضور مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني رئيس المنظمة الآسيوية للمهارات، والدكتور أحمد بن فهد الفهيد محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في المملكة العربية السعودية الشقيقة، ونخبة من كبار المسؤولين من مختلف دول العالم. وتعتبر المسابقة إنجازاً إماراتياً يحدث لأول مرة، بهدف الارتقاء بمنظومة المواهب الآسيوية وفقاً للمعايير الدولية اللازمة لصناعة التقدم الصناعي وإحداث نقلة نوعية في منظومة التعليم التقني والمهني.

تحقيق المستحيل

وأعرب محمد خلفان الرميثي عن فخره بتنظيم مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني لهذا الحدث العالمي الكبير الذي تشارك فيه الإمارات بأكبر عدد من شباب وفتيات الدولة، بجانب أقرانهم من خيرة شباب العالم، مؤكداً ثقة القيادة الرشيدة في أبناء الإمارات وقدراتهم المتنوعة لتحقيق المستحيل في القطاعات التكنولوجية والهندسية التي تتضمنها مسابقة آسيا العالمية للمهارات، داعياً الجميع إلى إثبات الذات والعمل لما فيه خير الوطن والمواطن والمجتمع الدولي عامة.

وألقى مبارك الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني رئيس المنظمة الآسيوية للمهارات، كلمة كشف خلالها أن مبادرة «أبوظبي التقني» بإنشاء المنظمة الآسيوية للمهارات والفوز بأن تكون العاصمة أبوظبي مقراً لها، جاءت بتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال الكلمة الرئيسية لسموه في قمة الحكومات عام 2015 في دبي.

وأشار إلى أن «أبوظبي التقني» يعمل من خلال المسابقة على تحقيق عدة أهداف منها إظهار أهمية المهارات المهنية في المجتمع الآسيوي والدولي، وتوفير المناخ السليم للتنافس بين الشباب الماهر من جميع أنحاء العالم.

منافسة

وبدوره أكد فهر السويدي الرئيس التنفيذي لمهارات آسيا العالمية: «أن المسابقة منافسة بين المواهب الآسيوية ممن تتراوح أعمارهم من 18 إلى 25 عاماً».