أطلقت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أحدث دورة من جائزة دبي العطاء للعمل الإنساني المتميز في المدارس، وهي مبادرة تهدف إلى دعوة الطلاب في المدارس الحكومية والخاصة في الإمارات للمشاركة في هذه الجائزة من خلال تقديم مفاهيم مبتكرة وإبداعية لجمع التبرعات وتعزيز الوعي حول القضايا الإنسانية وريادة الأعمال في سن مُبكرة.
وتقدم هذه الجائزة، التي تحظى بشعبية واسعة بين المدارس الإماراتية، فرصة فريدة للطلاب لتطوير وتنفيذ مفاهيم مبتكرة وفعّالة لجمع التبرعات بهدف توفير تعليم سليم للأطفال والشباب في البلدان النّامية.
وتحث دورة هذا العام، والتي تستمر من نوفمبر 2018 إلى مارس 2019، الطلاب على طرح وتنفيذ حلول واستراتيجيات جمع التبرعات الخاصة بهم، دعماً لبرامج بدبي العطاء التعليمية في كل من الأردن والهند.
دعم
وقال عبدالله أحمد الشحي، رئيس العمليات في دبي العطاء: ستواصل الجائزة منح الطلاب في الإمارات فرصة للعمل بشكل مباشر والتعامل مع أحد أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وتابع: إن فكرة الجائزة مستوحاة من السخاء الاستثنائي الذي تتميز به قيادة دولتنا وشعبنا. إن دعم المحتاجين كان رمزاً يتميز به المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهي صفة نتشرف برؤيتها في شباب هذا البلد الرائع.
فئتان
وتشتمل جائزة دبي العطاء للعمل الإنساني المتميز في المدارس على فئتين هما؛ جائزة العمل الإنساني للطلاب، والتي يشارك فيها مجموعة من الطلاب لتقديم أفضل الحلول المبتكرة لسيناريوهات واقعية يواجهها الأطفال السوريون اللاجئون في الأردن. ويتوجب على الطلاب أن يعملوا ضمن مجموعات لا تزيد على 10 طلاب لكل مجموعة، بحيث يقدمون حلولاً للتحدي الذي يواجهه الطلاب الذين توقفوا عن الدراسة بسبب النّزاع المستمر في سوريا.
أما الفئة الأخرى من الجائزة فهي جائزة المدرسة الإنسانية المتميزة فستكون من نصيب المدرسة التي تجمع أكبر قدر من التبرعات للبرامج التعليمية في كل الهند والأردن، وسيقوم الطلاب من المدارس المشاركة بتنفيذ مبادرات جمع التبرعات داخل المدرسة.
وسيحصل الفائزون بالمركز الأول عن فئة جائزة المدرسة الإنسانية المتميزة على أجهزة كمبيوتر، بينما سيحصل الفائزون بالمركز الأول عن فئة جائزة العمل الإنساني للطلاب الكبار والصغار على أجهزة لوحية.
وجاء تنظيم الجائزة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي.
برامج
قالت آمال الرضا، رئيس إدارة تنمية الموارد المالية في دبي العطاء: لطالما كانت المدارس في دولة الإمارات أهم داعمينا ، وفي كل عام، تُدهشنا الحماسة والحيوية والشغف لدى الطلاب في إيجاد حلول فعّالة لجمع التبرعات لدعم برامجنا التعليمية العالمية ، ونتطلع إلى مشاركة نسبة عالية من الطلاب في الإمارات.