استكملت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، دورة أخرى ناجحة من مبادرة التطوع في الإمارات، وشهدت المبادرة، التي تحظى بشعبية كبيرة وتهدف إلى توفير الدعم للمدارس ومراكز التعليم الإماراتية غير الربحية، مشاركة أكثر من 200 متطوع من مختلف أنحاء الدولة، حيث كرسوا وقتهم وجهودهم لإثراء البيئة التعلمية في مدرسة الخليج النموذجية في دبي.
واستفاد من المبادرة أكثر من 2600 من طلاب مرحلة التعليم الأساسي؛ حيث وفرت المبادرة الطاولات والكراسي للمعلمين والطلاب، والكتب والألعاب في ساحة المدرسة، والقرطاسية، وحقائب ظهر.
وقال عبدالله أحمد الشحي، رئيس العمليات في دبي العطاء: «بعد النجاح الذي حققته الدورات السابقة من مبادرة التطوع في الإمارات هذا العام، نحن في دبي العطاء سعيدون بإطلاق دورة أخرى من هذه المبادرة في مدرسة الخليج النموذجية، ونهدف بشكل رئيس من خلال هذه المبادرة إلى ضمان حصول الأطفال في المدارس غير الربحية والأطفال من الأسر المتعففة على فرص متساوية للتعلم والازدهار».
وأضاف: «إن ما نوفره من بيئة سليمة للتعلم وتزويد معلمي وطلاب مدرسة الخليج النموذجية بالمستلزمات الأساسية، يجعلنا على ثقة بأن مثل هذه الظروف المواتية ستقود في نهاية المطاف إلى زيادة في استعداد وحماسة الطلاب للتعلم ولتحقيق نتائج تعليمية أفضل. ولا يفوتني أن أشكر المتطوعين الشغوفين على التزامهم المستمر تجاه دعم مبادرات المشاركة المجتمعية في دبي العطاء».
من جانبه، قال الدكتور س. رشما مدير مدرسة الخليج النموذجية: «نحن في مدرسة الخليج النموذجية نقدر بشكل كبير الدعم الذي وفرته دبي العطاء من خلال هذه المبادرة التي أدت إلى تحسين البيئة التعلمية لأطفال مرحلة التعليم الأساسي، ممن هم من الأسر المتعففة. لقد أسعدنا ما تبرعت به دبي العطاء من مستلزمات وتجهيزات ضرورية.