تدعم منطقة دبي التعليمية، مدارسها الحكومية على مستوى إمارة دبي، للمشاركة بفاعلية في بطولة «بناة المدينة الشباب»، التي تُقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي.

والهادفة إلى إشراك الشباب في تحسين الخدمات الحكومية، وتصميم الخدمات المستقبلية، وتسليط الضوء على تطلعاتهم حول الخدمات، من خلال تقديمهم على مشاريع لتحسين الخدمات الذكية، وتستهدف إشراك طلبة الحلقة الثانية والمرحلة الثالثة.

وتأتي مشاركة مدارس دبي الحكومية في هذه البطولة النوعية، في إطار الحرص على ترجمة توجيهات سمو ولي عهد دبي، بضرورة إشراك الشباب في كافة المجالات، بما في ذلك الخدمات الحكومية، لكونهم المحور الرئيس في صناعة المستقبل.

حيث تقوم فكرة البطولة على أن يشارك الشباب طلبة المدارس، في إمارة دبي، في اقتراح أفكار لمشاريع مبتكرة حول الخدمات الحكومية الحالية، والخدمات المستقبلية، والتي أنهت استقبال المشاركات أمس.

فكرة

وأكدت غاية المهيري مديرة منطقة دبي التعليمية، أن فكرة «بناة المدينة الشباب»، جديرة بالاهتمام والالتزام، على حد سواء، فمثل هذه المبادرات، التي تراهن على شباب الوطن من أجل المستقبل، قادرة على إحداث الفرق الإيجابي في ميدان التربية والتعليم.

وفي حقل المعرفة، لا سيما أن أفق البطولة مفتوح للتعاون مع الجهات الحكومية المختلفة في الإمارة، ومن شأن ذلك أن يمنح طلبة المدارس آفاق ثقة شاسعة لتحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم، التي ستحظى، بكل تأكيد، بدعم ومساندة الجهات المعنية على مستوى إمارة دبي.

وأفادت بأن بطولة بناة المدينة الشباب، فرصة ذهبية أمام الطلبة لتحقيق تطلعاتهم التطويرية ورؤيتهم لمستقبل الخدمات الحكومية، ومشاركتهم في صنع الأفضل لدبي والإمارات عموماً.

إشادة

بدورها، أشادت نعيمة الأميري مديرة مدرسة السلام للتعليم الأساسي والثانوي، بجهود القائمين على بطولة بناة المدينة الشباب، وإتاحتهم الفرص لطلبة المدارس، لما لها من مردود إيجابي واسع، ينعكس على شكل إبداعات تتجلى في طرح ومشاركة الأفكار الطلابية والمشاريع المبتكرة، والتي من شأنها فتح آفاق جديدة لخدمات حكومة دبي بعقول الشباب وفكر الجيل الصاعد.

وقالت أمينة النيادي مديرة مدرسة ثانوية دبي، إن البطولة أقرب ما تكون إلى مباراة ذهنية فكرية وطنية، يتحمس فيها الشباب من الذكور والإناث لمشاركة الحكومة ومجاراة طموحاتها نحو بناء الأفضل وتحسين الخدمات.

وتحدثت عائشة أحمد المرشد الأكاديمي في مدرسة الأميرة هيا، عن حجم الفائدة التي جنتها الطالبات من بطولة بناة المدينة، من منطلق أن الإمارات تسعى دائماً إلى إشراك الأفراد والمؤسسات في تطوير الخدمات المقدمة، وقالت إن بطولة بناة المدينة الشباب تعتبر نقلة نوعية وحافزاً وطنياً لاستثارة دافعية الطلاب والطالبات.

وأكدت مريم الحتاوي مديرة مدرسة مارية القبطية، أن بطولة بناة المدينة الشباب، خطوة غير مسبوقة نحو تعزيز فكر الطلبة لبذل جهود نوعية، والوصول إلى التميز في اقتراح أفكار مبتكرة تخدم الدوائر الحكومية، وتعزز حضور مدينة دبي ودولة الإمارات عالمياً، ومواصلتها درب الريادة والتطوير، تماماً كما أرادها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في المركز الأول دائماً.

وقالت إن البطولة هي مبادرة متميزة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، للاستفادة من جيل الشباب في تحسين الخدمات الحكومية الحالية، واقتراح الخدمات المستقبلية، كونهم هم صناع المستقبل، ولهم دور محوري في مسيرة التطور والتنمية التي تشهدها الدولة.

تطلعات

أما هدى يوسف مديرة مدرسة عمر بن الخطاب، فاعتبرت أن البطولة تعد مناسبة وطنية تستقطب أفكار وعقول الطلبة نحو تحقيق رؤية وتطلعات القيادة الرشيدة للجيل الحالي والقادم، في بناء مجتمع متطور يتجاوز تحديات العصر.

مشيرة إلى أن البطولة ستحقق جملة من المكاسب المهمة، أبرزها، تنمية حب الاستكشاف لدى الطلاب والطالبات، وصقل مهارتهم وتوسيع مداركهم، وتنمية مهارة الاتصال والتواصل لديهم، وتحفيز قدراتهم لإحداث التغيير الإيجابي، وتحقيق المواطنة العالمية، وتسخير إبداعاتهم في استشراف المستقبل.

وقالت آمال المناعي مديرة مدرسة أسماء بنت النعمان، إن بطولة بناة المدينة الشباب، أسهمت في تعريف الطالبات بمئات الخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية، وتنويرهن بمتطلبات سوق العمل، مشيرة إلى المنافسات حفّزت الطالبات على الاطلاع على طرق وآليات ابتكار وتطوير وتنفيذ الخدمات، وأحدث الفرق في الممارسات المطبّقة لجعل دبي المدينة الأكثر ذكاء وسعادة.

فكرة نوعية

انتهت رحلة البحث عن أبطال من طلبة مدارس دبي في «بناة المدينة الشباب» أمس21 / 11/ 2018، وسوف يتم إعلان الفريق الفائز عن كل فئة بفكرة نوعية واحدة، مكافأتها 30 ألف درهم في منتصف ديسمبر المقبل، حيث إن فكرة البطولة ترتكز على تشكيل فريق (3-5 طلاب من عمر 11-18 عاماً من نفس المدرسة).