يشارك أكثر من 200 طالب وطالبة ينتمون إلى المدارس الخاصة بدبي في النسخة الـ 4 من مبادرة «أندية سبت دبي» للعام الدراسي الجاري، التي تنعقد خلال أيام السبت من كل أسبوع وقد بدأت في شهر نوفمبر وتستمر حتى مارس المقبل، بمشاركة مجموعة من المرشدين المتخصصين في مجالات الإبداع والتصميم وريادة الأعمال والتكنولوجيا وجودة الحياة، والذين سيعملون جنباً إلى جنب مع فرق الطلبة المشاركين، بما يقود إلى إثراء المهارات المستقبلية للطلبة بمشاركة المجتمع.
وتستهدف المبادرة التي أطلقتها هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، حشد طاقات طلبة دبي نحو امتلاك المهارات المستقبلية للقرن الـ 21، كونها تعد برنامجاً إثرائياً وتفاعلياً لطلبة دبي من عمر 12 إلى 15 سنة، وتركز على التعلم المستمر خارج البيئة المدرسية، وتعريف الطلبة بوظائف المستقبل وتنمية مهاراتهم الإبداعية التي يحتاجونها في رحلة التعليم والحياة.
وتحظى «أندية سبت دبي» بشراكات ممتدة مع كل من مجلس دبي للتصميم والأزياء، وحي دبي للتصميم D3، وسلطة دبي للمجمعات الإبداعية، ودبي للثقافة، ومركز الشباب، وجائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي، بالإضافة إلى انضمام كل من بينالي الشارقة، ومؤسسة إنجاز للتدريب، ونادي نيكون للتصوير للأطفال، إلى قائمة شركاء الموسم الرابع من الأندية، بهدف تنويع وإتاحة الفرصة للطلبة الأعضاء في الأندية صقل مهاراتهم ومواهبهم في جوانب الإبداع والتعاون والتواصل، والتي تشكل حجر الأساس للعيش في بيئة صحية تتسم بالسعادة والإنتاجية.
وقالت ميثاء علي وهي مصممة برامج «أندية سبت دبي» في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي:«إن بناء حاضنات ابتكار مجتمعية خارج أسوار الحرم المدرسي للطلبة في عمر 12 سنة فما فوق من شأنه تعزيز رحلتهم مع التعليم والحياة، وإثراء تجاربهم ومهاراتهم المستقبلية، لاسيما وأن هذه المرحلة مهمة في حياتهم الشخصية ومهاراتهم المستقبلية التي يتطلعون إلى الإرتقاء بمستوياتها في سياق تفاعلي وفي أوقات الإجازة الأسبوعية».
وأضافت:«يستفيد الطلبة من خلال أندية سبت دبي من شراكات ممتدة على المستويين الحكومي والخاص، والذين يلتقون معاً لتقديم الدعم لطلبتنا، عبر نشر القيم الإيجابية، ومن بينها عيش السعادة وجودة الحياة والتعاون والتواصل مع أقرانهم من جنسيات وثقافات متنوعة، والبناء عليها في رحلتهم نحو امتلاك المهارات المستقبلية وفي مقدمتها ريادة الأعمال والإبداع والتصميم».
ووفقاً لتقرير دولي حول مستقبل الوظائف، والذي صدر عن منتدى القمة العالمية للتعليم العام 2016، فإن 65% من الأطفال الذين يتلقون تعليمهم في المرحلة التأسيسية سوف ينخرطون في وظائف جديدة لم تأت بعد. ويشير التقرير إلى المهارات الأكثر احتياجاً لطلبة اليوم بحلول العام 2020، وتشمل الابتكار والتصميم وريادة الأعمال والتكنولوجيا وجودة الحياة.
