فتحت وزارة التربية والتعليم نظام التسجيل لطلبة الـ 12 للتسجيل في مواد اختبار «امسات» دون الرياضيات، ليتمكن الطلبة من الخضوع لاختبار مواد العلوم واللغة العربية قبل اختبار الرياضيات، حيث كانت الوزارة سابقاً تربط تسجيل الطلبة في باقي المواد بعد انتهائهم من تقديم اختبار الرياضيات واللغة الإنجليزية.
وتعكف الوزارة على إعادة اختبار الرياضيات وتقسيم الطلبة إلى مجموعات ليتسنى لهم تقديم الاختبار بشكل ميسر، وذلك بعد اعلان الوزارة تأجيل الاختبار حتى مارس المقبل، وذلك بحسب ما أفادت به الدكتورة رابعة السميطي وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع التقييم وتحسين الأداء في تصريحات لـ «البيان».
وقالت السميطي: «إن الوزارة وردها ملاحظات حول عدم تمكن عدد من طلاب الشارقة ودبي من الحصول على أماكن شاغرة في مراكز اختبارات الامسات بالإمارة ذاتها، وأنهم اضطروا للتسجيل في مراكز بعيدة، وأرجعت ذلك لتأخير عملية التسجيل حيث يتم إغلاق الجلسة حسب عدد الطلبة الذين قاموا بالتسجيل مسبقاً وعلى الطالب الذي لم يستطع اللحاق في التسجيل الانتظار للجلسة التي تليها، موضحة أن الاختبار مستمر من بداية العام الدراسي إلى شهر مايو المقبل وجميع التواريخ مكتوبة على موقع الوزارة وصفحة الامسات».
دمج
وأوضحت أن هناك عددا كبيرا من طلبة الـ 12 تقدموا لاختبارات الامسات، وتم دمج القطاع الحكومي مع الخاص لتستطيع الوزارة تحديد ميول الطلبة والتعرف على الإمارة التي يريدون الدراسة بها، مفيدة بأن جميع الأنظمة التعليمية في كل دول العالم تتميز بوجود نظام وطني تستخدمه وزارة التربية والتعليم لقياس مستوى الطلبة بشكل مستمر ومتواصل على مراحل مختلفة، وكذلك هو الاختبار الذي يرتبط بالقبول الجامعي في دولة الإمارات العربية المتحدة سواء كانت الجامعات حكومية أم خاصة، وكذلك منح التعليم العالي، واختبار الإمارات القياسي هو اختبار وطني لدولة الإمارات وهو ما يميز نظامنا التعليمي.
ونصحت الطلبة بالتعرف على شروط الالتحاق بالجامعات التي يرغبون بالتسجيل فيها، موضحة أن هذا الاختبار تم تطبيقه رسمياً منذ 3 سنوات وعملية التسجيل تعتمد على الطالب وليست الوزارة وعليه تم التواصل مع جميع المدارس الحكومية والخاصة وبعض الجامعات منذ بداية العام الدراسي وإرسال الجداول لجميع المدارس والجامعات وتوضيح متطلبات الاختبار والتسجيل وجميع المعلومات.
وذكرت أن الطلبة لديهم فرصة في تغيير وتحديد المواعيد لتطبيق الاختبار حتى نهاية شهر مايو، ويستطيع الطالب أن يغير طبقاً لظروفه عن طريق نفس الرابط لاختيار مكان الامتحان.
وذكرت السميطي إلى أن هناك صعوبة في تطبيق الاختبار في المدرسة لأن صفات الاختبارات الإلكترونية تتطلب صفات معينة، أبرزها عدم استيعاب غرفة الصف أو مختبر الحاسوب في المدرسة أكثر من 40 طالباً بينما لدينا في الجلسة الواحدة لجميع مراكز الاختبار التي تم تحديدها في الإمسات تستطيع أن تستوعب 14 ألف طالب في الجلسة الواحدة.
