آمنة الشامسي وكيل الوزارة المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة لـ«البيان»:

«التربية» تستحدث 31 مركزاً متخصصاً لصقل مهارات الطلبة

صورة

كشفت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي وكيل الوزارة المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم، لـ«البيان» عن استحداث 31 مركزاً متخصصاً، ضمن المدرسة الإماراتية على مستوى الدولة لصقل مهارات الطلبة في مجالات مختلفة، وتعمل تلك المراكز على تهيئة وتحضير الطلبة للمسابقات والتنافسية، لتشمل جميع المراحل الدراسية وتضمين المستجدات بالمسابقات مثل مجالات الذكاء الاصطناعي والتصنيع ثلاثي الأبعاد والبرمجة والبناء والتصميم والمسابقات العلمية والمهارات المختلفة، ومنها الكشفية والتطوعية وبرنامج روائع والبيئة والعلوم.

وجاءت هذه المراكز إيماناً من الوزارة بخلق بيئات خارج الدوام المدرسي لتشجع الطلبة على تنمية مهاراتهم المستقبلية، القائمة على التجريب والتصميم والبناء والبرمجة والسيناريوهات المستحدثة، لإعداد علماء المستقبل لتمكن من حصد المراكز الأولى على المستوى الدول.

معايير

وأوضحت، أن الوزارة وضعت إطاراً عاماً يتضمن كافة المرجعيات والمعايير الخاصة بالتنافسية والمسابقات والفعاليات والأنشطة، لضمان تمكين جميع الفرق والمدارس والجهات الخاصة المشاركة للقوانين واللوائح المنظمة للعمل في المسابقات على المستوى الوطني والعالمي.

وقالت الشامسي: إن المراكز تهدف إلى تحقيق الأجندة الوطنية لدولة الإمارات في مجال التنافسية العالمية، وتوحيد الممارسات في المسابقات على المستوى الوطني، إضافة إلى توسعة بيئة المشاركات على المستوى الداخلي والخارجي للمجتمع المدرسي، وتقديم القوانين واللوائح المتكاملة، التي تشمل جميع الفئات المستهدفة (المدارس- المعلمين- الطلبة- المؤسسات التعليمية الخاصة- الجامعات- أساتذة الجامعات).

منصة

واعتبرتها الشامسي أنها منصة تنافسية تتناسب مع المعايير العالمية لإدارة المسابقات والفعاليات والأنشطة، وراعت الوزارة معايير عدة عند اختيارها أبرزها أن يكون المكان يتناسب مع معايير الأمن والسلامة والاستدامة، وأن يعمل المركز في أيام العطلات الرسمية (يوم السبت فقط) للتدريب وإقامة التصفيات على مستوى المسجلين بالمركز(المسابقة المصغرة)، على أن يتم توفير مشرف (مدرب) ذات دافعية عالية من المعلمين يمتلك مهارات التحفيز الذاتي، ويدار المركز تحت إشراف معلم من نفس المدرسة وفى حالة عدم توفر متخصص من المدرسة يتم الاستعانة من خارجها بمساعد مشرف من المدرسة.

وشرحت الشامسي مجالات المراكز التخصصية على أن يشمل سلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي، وبرامج التطوع التخصصي وخدمة المجتمع، وتأتي سلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي، ضمن خطة وزارة التربية والتعليم لاستحداث وتبني مسابقات وطنية وفق معايير المسابقات العالمية، بغرض تأصيل روح التنافس والقدرة على التفكير الإبداعي بين الطلبة، تمهيداً لإشراكهم في المسابقات العالمية في مجالات STEAM والروبوتات والبرمجة والذكاء الاصطناعي.

برامج

وضمن السلسلة استحدثت الوزارة برامج التطوع التخصصي وخدمة المجتمع في المدرسة الإماراتية، وهي عدة برامج تطوع مجتمعية تستهدف جميع فئات المجتمع ومنها الأسرة والجامعات والمؤسسات للدخول في مجالات التطوع التخصصية ومنها مجالات عمل سلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات