115 طالباً من مدرسة حمدان بن زايد يخضعون لامتحان «الصينية»

صورة

خضع 115 طالباً وطالبة من مدرسة حمدان بن زايد في أبوظبي لامتحان الكفاءة اللغوية الصينية أول من أمس في معهد كونفشيوس الكائن في جامعة زايد أبوظبي، وحدد لكل طالب حسب المستوى، ويمتحن صفوف السابع والثامن المستوى الأول، والصفوف من التاسع إلى الحادي عشر يمتحنون المستوى الثاني.

كما نال تقييم طلبة المدرسة بالنسبة للدول العالمية الأخرى في مجال تدريس اللغة الصينية كلغة ثالثة على المستوى الثاني عالمياً، وتطمح المدرسة للوصول إلى المستوى الأول.

ومن جانبها قالت فاطمة البستكي مديرة مشروع تدريس ثلاثية اللغة في وزارة التربية والتعليم ومديرة مدرسة حمدان بن زايد في أبوظبي: إن المدرسة حرصت منذ تأسيسها عام 2006 على توفير أساليب القياس والتقييم الداخلية والخارجية، ومقارنتها بالنسب المعيارية مع مدارس الدول الأخرى، وذلك بهدف الارتقاء بمستوى الطلبة في اللغة الصينية وتوفير الدعم اللازم للطلبة للنهوض بهم.

ولفتت إلى أن المدرسة تتعاون مع معهد كنفيوشس التعليمي - هانبان، بكين، في جمهورية الصين الشعبية، وذلك لتوفير سبل التقييم السليم لقياس مهارات الطلبة المواطنين في اللغة الصينية، وتحديد مواطن القوة والمواطن التي تحتاج إلى تحسين في تدريس اللغة، وخضع نحو 60 طالباً وطالبة لاختبارات المستوى الأول للغة الصينية و55 طالباً لاختبارات المستوى الثاني.

وذكرت أن من شروط الالتحاق بالجامعات الصينية أن يجتاز الطالب المستوى الثالث، وسيتقدم إليه الطلبة في نوفمبر من العام المقبل، لتسهيل التحاقهم بالجامعات.

20

وأوضحت أن المدرسة بدأت بنحو 20 طالباً، وبلغ حتى الآن المستفيدون من تعلم اللغة الصينية 870 طالباً وطالبة، مشيرة إلى أن رؤية مدرسة ثلاثية اللغة هي نتاج التفكير والتخطيط المستقبلي للقيادة الرشيدة بهدف تشجيع مواطني دولة الإمارات على أن يصبحوا مواطنين عالميين قادرين على فهم واستيعاب الثقافات الأخرى مع الحفاظ على ثبات ثقافه وتراث الدولة، وتأتي ضمن تعميق العلاقات مع جمهورية الصين الشعبية.

15

بدأت «التربية» إطلاق المدرسة الإماراتية تماشياً مع الرؤى الوطنية، وطبقت تدريس اللغة الصينية في 15 مدرسة لرفد الطلبة الإماراتيين للجامعات الصينية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات