صدر عن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة

«التربية» تزود المدارس بدليل الوقاية من التنمر

زودت إدارة الإرشاد الأكاديمي والمهني في وزارة التربية والتعليم إدارات المدارس الحكومية بالدليل التدريبي الوقاية من التنمر في المدارس الصادر من يونيسف والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة حيث يركز الدليل على دور المدرسة في استخدام أفضل الطرق التثقيفية في توعية الطلبة.

تم إعداد الدليل لمساعدة المدارس على مكافحة التنمّر بين الطلبة الذي أصبح منتشراً في مدارس دول العالم المختلفة، بدرجة تستدعي البحث عن إيجاد حلول لهذه المشكلة، حيث يحدث التنمّر في حالات بسيطةٍ تتمّ السيطرة عليها بواسطة الطلبة أنفسهم، وأنّ هذه الحالات تخلف أضراراً نفسيّة وجسديّة لعدد من الطلبة الذين يصعب عليهم معالجة الموقف بأنفسهم، لتصبح المدرسة التي تقع فيها حالات التنمّر بكثرة مكاناً مرهقاً للأطفال ما يعيق قدرتهم على التعلّم إلى حدّ بعيد.

يُركّز الدليل على دور المدارس في استخدام أفضل الطرق لتثقيف وتوعية الطلبة بالتنمّر، ومساعدتهم على تحسين سلوكهم، وتطوير مهاراتهم الاجتماعية، للتقليل من فرص حدوث هذه الظاهرة، كما يتناول الدليل كيفية تعامل المعلّمين والأخصائيين الاجتماعيّين والمشرفين في المدارس وأولياء الأمور مع حالات التنمّر المختلفة حال حدوثها.

حرص

وشددت معالي جميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام في كلمة لها ضمن محتوى الدليل أن السبيل إلى تحقيق الاستفادة القصوى من الدليل مرهون بحرص المستهدفين والشركاء تحديداً أولياء الأمور، وعولت على إدارات المدارس والهيئات التدريسية والإدارية في التطبيق الفعال لمثل هذه البرامج في المدارس كوسيلة ضرورية للوقاية والتصدي لآفة التنمر.

يذكر أنه تم التعاون مع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الذي ترأسه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية بإجراء دراسة استطلاعية أولية لتقييم حالة البيئة المدرسية في مستوى العنف والتنمر بين الطلبة في المدارس.

مهارات

احتوى الدليل على جزء من المهارات الاجتماعية الذي تضمن أنشطة تفاعلية مختلفة لتزويد الطلاب بالمهارات الاجتماعية اللازمة وتم تنفيذه وتقييمه على مرحلتين في 64 مدرسة من الحلقة الثانية حكومي وخاص على مستوى دولة الإمارات، حيث قامت كل مدرسة بتشكيل لجنة لمكافحة التنمر تضم أخصائياً اجتماعياً وممرضة ونائب مدير وتم بناء قدراتهم حول أساليب التدخل من خلال عقد ورش عمل تدريبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات