راشد بن سعود يشهد افتتاح «المدارس المجتمعية» في أم القيوين

شهد سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا، ولي عهد أم القيوين، افتتاح فعاليات «المدارس المجتمعية» في مدرسة الأمير للتعليم الثانوي للبنين في أم القيوين، التي تنظمها وزارة تنمية المجتمع بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مبادرة المدارس المجتمعية.

وقام سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا يرافقه الشيخ علي بن سعود بن راشد المعلا رئيس دائرة بلدية أم القيوين، ومعالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع، ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، إلى جانب عدد من المسؤولين وأولياء الأمور وممثلين لعدد من الجهات في إمارة أم القيوين، بمتابعة عدد من الأنشطة المنظمة بالتعاون مع جهات حكومية وخاصة، والتي تعزز المردود الإيجابي للمدارس المجتمعية وتدعم دورها الحيوي والمؤثر في توطيد العلاقة بين الطالب وولي الأمر لتحقيق التلاحم الوطني والمجتمعي والتماسك الأسري من خلال حضور أولياء الأمور، ومشاركتهم أبنائهم في برامج المدرسة المجتمعية التفاعلية.

وأثنى سمو ولي عهد أم القيوين على فكرة المدارس المجتمعية التي تواكب جهود الدولة التطويرية للنظام التعليمي بمزيد من مبادرات ومشاريع التميز والريادة، وتشرك مختلف فئات المجتمع في مسؤولية التعليم والمعرفة.

إبداع

ومن جهتها عبرت معالي حصة بنت عيسى بو حميد عن سعادتها بفتح أبواب مدرسة جديدة ضمن مبادرة المدارس المجتمعية لتكون ساحة إبداع ومساحة للتواصل والتفاعل بما يعزز الرصيد المعرفي لطلبتنا، ويدعم القيمة التربوية المصاحبة للتعليم، إضافة إلى أهمية المبادرة في ترسيخ قيم وعادات وتقاليد وسلوكيات إيجابية روحها العطاء والانتماء.

مراحل

وأضافت: «إن المنتظر من المدارس المجتمعية أكبر بكثير من واقعها في هذه المراحل الأولية من التطبيق والاعتماد، فالتوسع في الأفكار والممارسات مفتوح بلا حدود بحيث نصل إلى مراحل متقدمة ومجدية في الاستفادة المثلى والمستدامة من المرافق المدرسية بطموح مجتمع متلاحم ومعرفة مستدامة».

وبدورها، أكدت معالي جميلة المهيري: «إن مبادرة المدارس المجتمعية تفتحت أفقها على أهداف تربوية غاية في الأهمية، إذ تتجاوز حدود التعلم فقط لترسم ملامح جديدة لواقع المدرسة الإماراتية التي نريد لها أن تكون بوابة واسعة ينطلق من خلالها أقطاب التعليم من طلبة وأولياء أمور ومعلمين ومؤسسات المجتمع المحلية نحو أدوار أكثر محورية».

وأشارت إلى أن الفكرة ترتكز على مضامين مهمة تسهم في توظيف المدرسة لكي تكون أكثر من مكان يجمع الطلبة للتعلم ببيئة تسهم في استقرارهم وتحقق مفردات تربوية وقيم إماراتية راسخة ومهمة مثل التطوع والتكافل والتسامح والاحترام والتعاضد من خلال لقاء خارج أسوار التعلم وفي أوقات ملائمة بعد الدوام المدرسي.

وتستهدف المرحلة الثانية من المدارس المجتمعية الطلبة وأولياء الأمور والمجتمع الخارجي لمدرسة الأمير الثانوية في إمارة أم القيوين، حيث تضمنت فعاليات الافتتاح مجموعة من الأنشطة وورش العمل والأفكار التربوية والمجتمعية التي ركزت على الطلبة وأولياء الأمور على حد سواء.

2021

أشارت معالي حصة بنت عيسى بو حميد إلى أن المدارس المجتمعية تتماشى في فكرتها مع توجهات حكومة دولة الإمارات بما تتضمنه من أفكار ومستهدفات تندرج في إطار رؤية 2021 والأجندة الوطنية التي ترتقي بالمشاركة الفعالة والإيجابية بين الآباء والأبناء، وتترك التفاعل ذا الأثر الإيجابي والفائدة المستدامة في ظل مجموعة من البرامج والفعاليات والمبادرات والشراكات المؤثرة في مسيرة نجاح المدارس المجتمعية.

تعليقات

تعليقات