00
إكسبو 2020 دبي اليوم

توفرها وزارة التربية وتشمل جلسات تشخيصية وعلاجية

خدمات متكاملة للطلبة أصحاب الهمم في المدارس

شرعت وزارة التربية والتعليم بتوفير خدمات متكاملة للطلبة أصحاب الهمم، ورفع كفاءة اختصاصي التربية الخاصة في مدارس الدولة؛ من خلال التعاون والتنسيق مع مؤسسات رائدة ومتخصصة برعاية الطلبة أصحاب الهمم، إذ تشمل الخدمات المقدمة جلسات علاجية وتشخيصية عالية المستوى في أروقة عدد من المدارس.

بما يخدم توجهات وزارة التربية فيما يتعلق بأصحاب الهمم، وتوفير بيئة تعليمية دامجة لهم.وقالت نورة المري مدير إدارة التربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم في تصريح لـ«البيان»:

«إن المشروع الذي أطلق منذ قرابة عامين يهدف إلى توفير أقصى درجات الدعم والرعاية للطلبة أصحاب الهمم، وتوفير كافة ما يلزمهم من خدمات ترتقي بأدائهم المعرفي والاجتماعي والحركي داخل أروقة المدارس، بعد أن كان ذلك مقتصراً بالسابق على المراكز المختصة بذلك».

مشاريع

وأكدت المري، أن وزارة التربية والتعليم عملت من خلال جملة من المبادرات والمشاريع التي أطلقتها على تسخير كافة الإمكانات لتوفير بيئة تعليمية دامجة للطلبة من أصحاب الهمم في كافة المدارس ورفع مستويات وعي المدارس والطلبة وأولياء الأمور باحتياجاتهم من خلال ندوات ودورات متخصصة ولقاءات دورية بهدف توفير بيئة حاضنة لهم تمكنهم من المضي في مسيرتهم الأكاديمية والاجتماعية.

ولفتت المري إلى أن المشروع الذي أطلق بالتعاون مع مؤسسة متخصصة بتقديم الخدمات للطلبة أصحاب الهمم في عدد من مدارس دبي كمرحلة تجريبية حظي باستحسان كبير من قبل أولياء الأمور، خاصة أن الفرق المختصة قدمت دورات عالية المستوى تستهدف أولياء الأمور حول كيفية التعامل مع أبنائهم من فئة أصحاب الهمم.

وبيّنت أن الوزارة تعكف حالياً على إيجاد نواة تدريبية من اختصاصي التربية الخاصة، وتدريبهم على يد مؤسسات مختصة ليتولوا بعد ذلك تدريب كافة الاختصاصين في المدارس التابعة للوزارة، بهدف تطوير واقع أصحاب الهمم والارتقاء بالخدمات المقدمة لهم، بحيث تتضمن تلك الخدمات جلسات تشخيصية وعلاجية ذات جودة عالية تسهم في خلق بيئة تعليمية دامجة للطلبة أصحاب الهمم.

أعداد

ويبلغ إجمالي عدد الطلبة المدمجين في المدارس 11 ألفاً و713 طالباً وطالبة، بواقع 5 آلاف و264 طالباً في مدارس دبي والمناطق الشمالية، و6 آلاف و449 طالباً في أبوظبي، وشهد العام الدراسي الجديد 2018-2019 دمج 297 طالباً منهم 237 في مدارس دبي والإمارات الشمالية و60 طالباً في أبوظبي.

وأوضحت، أن الوزارة عملت على تهيئة السبل التي تتيح دمج هذه الشريحة من المجتمع في المدارس لانخراطهم في العملية التعليمية، مشيرة إلى أن الوزارة تسعى إلى تجويد خدمات التربية الخاصة، واستحداث خدمات نوعية وتقديم الخدمة الجيدة والمناسبة للطلبة من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم.

عناية

قالت نورة المري إن الوزارة أولت الطلبة من أصحاب الهمم وصعوبات التعلم عناية كبيرة، حيث وضعت رؤية شمولية تتضمن مسوغات إعدادهم نفسياً وتربوياً وتعليمياً، بما يتماشى مع نظرتها العميقة نحو هذه الفئات من الطلبة التي تعتبرهم أصحاب قدرات وكفاءات.

طباعة Email