شارك 450 تربوياً وباحثاً وأكاديمياً من 40 دولة في أعمال «المؤتمر الدولي الثاني حول القياس والتقييم والتقويم في التربية» والذي نظمته كلية الإمارات للتطوير التربوي بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم تحت شعار تطوير آليات التقييم والتقويم في التربية من خلال التطبيقات والبحوث.

وتناول المؤتمر-الذي اختتم فعالياته أمس في أبوظبي على مدار يومين 21 ورقة بحثية، من بينها 5 أوراق من الإمارات ناقشت أحدث آليات مراقبة جودة التعليم ورصدها من أجل تقييم أداء مؤسسات التعليم بكفاءة، وتقييم أداء الطلبة والنواتج التعليمية وقياسها وفقاً لمعايير التقويم العالمية لتحسين المنظومة التعليمية. وتناولت مناقشات اليوم الأول من المؤتمر أهمية الاستبيانات المتخصصة التي يجيب عليها الطلبة وأولياء الأمور والأساتذة حول قياس الموارد التعليمية المهمة، كاتجاهات الطلبة نحو التعلم والسلامة المدرسية.

بينما شهد اليوم الثاني حوارات ونقاشات تربوية حول تحديات الأبحاث المتخصصة في تطوير الأنظمة التعليمية للبلدان الفقيرة، وجوانب الابتكار والتطور في برنامج التقييم الدولي (PISA) بالإضافة إلى تأثير الذكاء الاصطناعي والأتمتة والتعليم الإلكتروني على تطوير وتقديم التقييمات في الأنظمة المدرسية. وأشاد الدكتور إبراهيم الحجري مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي بالأوراق البحثية التي قُدّمت خلال المؤتمر والتفاعل بين المحاضرين والمشاركين، حيث طرحوا تجارب عالمية وعربية تستحق الوقوف عندها.