حرصت إدارات مدرسية على بث إطلاق «خليفة سات»، أول قمر صناعي عربي بأيدٍ إماراتية، داخل الصفوف الدراسية، ليعايش الطلبة الإنجاز الكبير والحدث الإماراتي الضخم الذي يشاهده العالم.

وشهد الحدث تفاعلاً كبيراً في الميدان التربوي، من خلال شاشات عرض في الساحات المدرسية، ليشهد الطلبة على الإنجاز العظيم الذي وصلت إليه دولة الإمارات، وتكون دافعاً في نفوسهم نحو النجاح والابتكار. ومن جهتها، أوضحت مديرة مدرسة ثانوية دبي النموذجية بنين أمينة النيادي أن «دولة الإمارات تسير بخطى واثقة نحو التنافسية العالمية.

وهو ما يستدعي تهيئة أجيال المستقبل، وتمكينهم من مهارات القرن 21، وتعزيز مستوياتهم بالخبرات الضرورية، لتوظيفها في تحقيق أجندة الدولة، مشيرةً إلى أن التعليم هو المرتكز نحو هذه الانطلاقة، ونحن نمضي وفق هذا النهج من تطوير للتعليم بما يتماشى مع أجندة الدولة ورؤية الإمارات 2021 ومئويتها 2071، بما يسهم في تسريع عجلة التنمية والنهضة الشاملة وفرص الازدهار».

ومن جانبها، قالت نورا سيف المهيري، مديرة مدرسة أم سقيم النموذجية: «إن إطلاق أول قمر صناعي بأيدٍ إماراتية يدل على امتلاكنا كفاءات وقدرات كبيرة قادرة على الوصول بالدولة إلى آفاق واسعة من الريادة والتطور، وأن المستحيل مفردة لا توجد في قاموس الدولة وفكرها ورؤيتها القائمة على بناء الإنسان وتعزيز المكتسبات».

وأضافت أن هذا الإنجاز سيشكّل دافعاً وحافزاً لشباب الوطن، لبذل أقصى جهدهم مستقبلاً عبر التزود بالعلوم ومواكبة خطط الدولة المستقبلية، وجعل الإبداع والابتكار والتميز سمتهم العصرية ودليلهم نحو مستقبل زاهر لهم، ومشرق لدولة الإمارات.