«التربية» تنفذ مجمعي زايد التعليميين قريباً - البيان

يخدمان المناطق السكانية في البرشاء والمزهر.. و«البيان» تنفرد بنشر التصاميم

«التربية» تنفذ مجمعي زايد التعليميين قريباً

صورة

كشفت وزارة التربية والتعليم لـ«البيان» عن الانتهاء من تصميم مجمعي زايد التعليميين اللذين سيخدمان المناطق السكانية الجديدة ذات الكثافة العالية في إمارة دبي في البرشاء والمزهر، ومن المتوقع البدء الفعلي للمشروع خلال الفترة القريبة المقبلة وبطاقة استيعابية تصل إلى 5310 طلاب وطالبات، ويأتي ذلك في سياق حرصها على الاستثمار الأمثل للموارد المالية المتاحة بما يسهم في تحقيق نهضة تعليمية مشهودة والارتقاء بماهية المدرسة الإماراتية ومكوناتها وبيئتها الجاذبة وفق مواصفات عالمية، لتبدأ ما وعدت به منذ انطلاقة سياستها التربوية المتفردة، حيث العمل على تحقيق بنية تحتية تعليمية وفق أرقى المعايير تكون مساندة لجهود تطوير التعليم وفرص التعلم القائمة على أفضل البيئات المدرسية.

كما تنتهي من إنجاز تطوير كافة المرافق التعليمية المواتية للرؤية المبتكرة نحو المدرسة الإماراتية العصرية في دبي بحلول العام 2021، وذلك بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين في الإمارة ليكتمل بذلك عقد التطوير غير المسبوق للمنشآت والبيئات التعليمية، وفق رؤية تطوير مبتكرة تواكب استراتيجية وزارة التربية والتعليم ورؤية الإمارات 2021.

ويمتد مجمع زايد في منطقة البرشاء للحلقتين الثانية والثالثة على مساحة بناء تصل إلى (46000 م 2) بسعة طلابية (2730 طالباً وطالبة)، و(73) فصلاً دراسياً، و(60) مختبراً. أما مجمع زايد في منطقة المزهر للحلقتين الثانية والثالثة فهو يمتد على مساحة بناء (40000 م 2) بسعة طلابية تصل إلى (2580)، و(68) فصلاً دراسيا، و(60) مختبراً.

وتواصل وزارة التربية والتعليم نهجها الدؤوب وخططها الرائدة التي ترتكز عليها استراتيجيتها التعليمية المستقبلية بلا فتور أو تباطؤ، متضمنة بناء نظام تعليمي تنافسي، ويتضح ذلك في التغيير الحاصل في جوهر العملية التعليمية.

تحديث

وأكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، أن خطط التطوير والتحديث في مشاريع البنية التحتية للمدارس في تواصل مستمر، وأن الوزارة ماضية في تنفيذ خططها الاستراتيجية الخاصة بتحقيق مجمعات تعليمية وفق أرقى طراز بما يعزز من مسيرة التعليم ويضيف بعداً جديداً للعملية التربوية القائمة على البيئة المثالية والمحفزة للطالب والمعلم على حد سواء.

واعتبر معاليه أن هذه المجمعات التعليمية تنبثق من رؤية مستقبلية وضرورية لوزارة التربية والتعليم، حيث الغاية توفير مجمعات متكاملة للتعلم من حيث المرافق والخدمات والتقنية الحديثة بجانب تعزيز عملية التعليم والتعلم من خلال المنهج الدراسي المطور والحديث، وبشكل مدروس يراعي الكثافة السكانية للمناطق في الدولة وتستوعب أعداداً أكبر من الطلبة، وهو ما سيسهم في ريادة المدرسة الإماراتية.

وأوضح أن عمليات التطوير والتحديث للمدارس الحكومية تجري على قدم وساق، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين للوزارة، في مختلف مدن الدولة، مشيراً إلى أن هذا العمل والجهد المبذولين يصبان في إرساء أطر ومكونات المدرسة الإماراتية المواكبة للعالمية والجاذبة للطلبة والتي تتيح بيئات تعلم مثلى.

وقال معاليه: إنه بحسب خطط التطوير تم الانتهاء من 8 مدارس وفق مواصفات المدرسة الإماراتية الطموحة لتكتسي بصبغة الحداثة والعصرية في إمارة دبي، إلى جانب خطط نقل وإحلال المدارس المتبقية في مجمعات تعليمية تخدم المناطق السكنية المختلفة، وتحقق جملة من المكاسب التربوية والتعليمية والاجتماعية أيضاً.

وأضاف: قطعت وزارة التربية والتعليم شوطاً طويلاً في مساعيها الحثيثة لتطوير المنشآت التعليمية الحكومية في الإمارة وفق رؤية المدرسة الإماراتية المعاصرة، واستناداً إلى خطة شمولية وضعتها إدارة المنشآت التعليمية في وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع منطقة دبي التعليمية، ومن خلال الالتزام بالشراكة المجتمعية في العملية التربوية والتي استندت إلى 3 أركان عامة هي: الإنشاءات الجديدة، وتطوير المباني المدرسية التي تنطبق عليها معايير التطوير، والصيانة الوقائية والتصحيحية.

تواصل

بدورها، أكدت غاية المهيري مديرة منطقة دبي التعليمية أن إنجازات منطقة دبي التعليمية على صعيد تطوير المنشآت التعليمية تأتي بناء على توجيهات معالي حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، بضرورة تفعيل التواصل مع الشركاء الاستراتيجيين في مجال أعمال التحديث والصيانة، وفي مقدمتهم بلدية دبي التي تعد من المؤسسات الرائدة في دعم المشاريع التعليمية على مستوى الإمارة ووزارة تطوير البنية التحتية.

وقالت المهيري: إنه جرى تصميم المجمعات التعليمية وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية المتعلقة بالمنشآت التعليمية وتوفير الممكنات لتحقيق متطلبات مناهج المدرسة الإماراتية، وفي هذا الصدد تنوعت المختبرات في المجمعات التعليمية مثل: مختبر المواد الأساسية (الفيزياء/‏ الكيمياء/‏ الأحياء)، ومختبرات محاكاة إدارة الأعمال، ومختبرات المشاريع، ومختبر الروبوت والتصنيع، والتدبير المنزلي، ومختبر الإنتاج الإعلامي، ومختبر العلوم الصحية، ومختبر التصميم والابتكار، ومختبر التصميم والتكنولوجيا، ومراكز مصادر التعلم عدد (2)، وكافتيريا عدد (2)، وملاعب خارجية.

روضة جديدة

وكشفت غاية المهيري عن الملامح النهائية لإنجاز روضة عود المطينة، والتي سيتم البدء بتشغيلها في بداية الفصل الدراسي الثاني، مشيرة إلى أنه تم تنفيذها من قبل وزارة تطوير البنية التحتية وهي تتسع لـ(300) طفل. وبذلك سيتم معالجة التحديات الناتجة عن الكثافة في بعض رياض الأطفال، ولا سيما ما يتعلق منها بزيادة الكثافة الطلابية داخل الفصول.

وفي إطار تطوير المنشآت التعليمية في منطقة دبي التعليمية، فقد خضعت (8) مدارس ومبنيين لرياض الأطفال خلال عامي 2017/‏ 2018 لأعمال التطوير بهدف خلق بيئة آمنة، حيث تم تزويد المباني بأنظمة للإطفاء والإنذار المعنون والإخلاء الصوتي، ومخارج إنارة الطوارئ المعنونة.

كما هدفت أعمال التطوير التي تحاكي متطلبات المدرسة الإماراتية، إلى توفير بيئة جاذبة ومحفزة للإبداع والابتكار، عبر تهيئة أجواء مادية في بنية تحتية محفزة والتي شملت إغلاق الممرات وتكييفها واستخدام الألوان المختلفة للفصول الدراسية.

مواصفات

من جانبه، أفاد ماجد الشامسي المستشار الهندسي في وزارة التربية والتعليم بأنه تمكنت فرق العمل بوزارة التربية والتعليم من إنجاز بيئات تعليمية تحاكي المواصفات العالمية المتقدمة، حيث تم استغلال أعمال الصيانة خلال السنوات الثلاث الأخيرة التي زادت من وتيرتها الوزارة لتعزيز حضور «المدرسة الإماراتية» كنموذج مؤسسي تعليمي راق.

وتستهدف أعمال الصيانة ضمان استمرار أفضل الحالات التشغيلية للمدارس المحددة، وتوفير بيئات مواتية في الأمن والسلامة، حيث خضعت خلال الـ3 سنوات الأخيرة (36) مدرسة للصيانة الشاملة بواقع (مدرستين) نفذتها وزارة البنية التحتية، و(34) مدرسة نفذتها بلدية دبي.

وأثناء العام الدراسي تعمل إدارة المنشآت في الوزارة على أعمال الصيانة التصحيحية والوقائية من خلال التعاقد مع الشركات المتخصصة في مجال إدارة المرافق. كما تم أتمتة نظام البلاغات الخاصة بالصيانة لضمان تقديم خدمة أفضل وأسرع بما لا يؤثر في سير العملية التعليمية.

استدامة

أوضحت غاية المهيري أنه رُوعي في أعمال تطوير المنشآت التعليمية تحقيق الاستدامة، من خلال استخدام الإنارة الموفّرة للطاقة ومرشدات استهلاك الكهرباء والمياه وأنظمة تكييف صديقة للبيئة واستخدام الإنارة الطبيعية واستخدام الأصباغ الحرارية والزجاج ذي معامل انتقال حراري عال.

واحتضنت المدارس المطوّرة مرافق مبتكرة لتحقيق متطلبات مناهج المدرسة الإماراتية، حيث تم استحداث مختبر التصنيع والروبوت والتصميم والتكنولوجيا ومركز مصادر تعلم مطور وكافتيريا وفصول إرشاد أكاديمي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات