مبادرات وفاء ورسائل شكر للمعلم في يومه العالمي

فاجأ طلبة أحد الفصول الدراسية في الدولة معلمهم بكتابة عبارة على السبورة: «المعلم العزيز.. أنت الأفضل؛ لأنك جلبت الأفضل فينا»، لترسم الابتسامة على وجهه احتفاءً به في اليوم العالمي للمعلم.

هذه قصة من مجموعة قصص كرّم فيها طلبة في عدد من مدارس الدولة الحكومية والخاصة معلميهم بصور متعددة دون علمهم، سواء في الطابور أو في غرفة الفصل الدراسي، في وقت قامت أسر طلبة بالمبادرة والاشتراك مع بعضها لشراء عدة هدايا لمعلمي أبنائها، وكانت مواقع التواصل الاجتماعي شاهدة كمنبر لاستعادة ذكريات المدرسة، وبالأخص المعلم الذي منح علمه ووقته لتلاميذه. وانتشرت العديد من مقاطع الفيديو والصور والتغريدات على الشبكات الاجتماعية، كما جرى تداولها في العديد من الدول العربية الأخرى.

وضمّت أشخاصاً من مختلف الأعمار يرسلون رسائل شكر نظير إسهام معلميهم الإيجابي، وكذلك الاحتفال بالشخصيات التي جلبت تغييراً إيجابياً على حياتهم وفقاً لتعليقات طلبة سابقين، بحيث لم تكن تلك التعليقات الواردة على بعض تلك المقاطع سلبية تماماً ولا إيجابية تماماً، فقد كانت خليطاً من ذلك.

وفي سياق هذه المناسبة، تداول مغردون مقطع فيديو لمعلمة تُدهَش بدعوة خاصة لها، معتقدةً بأنها تتضمن مشاركة حضور في ندوة ثقافية، لتفاجأ بأن إحدى طالباتها السابقات، وهي أستاذة جامعية، أعدّت لها مفاجأة التكريم بمجرد دخولها القاعة، وتهنئتها بدورها الكبير فيما وصلت إليه من نقلة نوعية في حياتها العلمية والعملية، لتعتلي وجهها علامات السعادة الغامرة التي أفقدتها الكلام، في حين لم تتمالك نفسها لتذرف دموع الفخر والاعتزاز بنتاج قطف ثمارها تكريماً وتقديراً وحباً ووفاءً من طالباتها السابقات.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات