نظمت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، زيارة ميدانية إلى مدرسة السلع بمنطقة الظفرة في إمارة أبوظبي، بهدف توعية الطلبة من كافة الأعمار، بالبرنامج النووي السلمي الإماراتي، وتثقيفهم بآليات وطبيعة عمل المؤسسة، فضلاً عن تعريفهم بالفرص الوظيفية المتاحة مستقبلاً في القطاع النووي السلمي.

وتضمنت الزيارة سلسلة من الأنشطة، أعدتها مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والتي تحفز الطلبة على التفكير بأسلوب إبداعي، وإيجاد الحلول المبتكرة، علاوة على استكشاف الجوانب الفنية والتقنية لقطاع الطاقة النووية السلمية، حيث تفاعل الطلبة مع هذه الأنشطة بشكل كبير، وتعرفوا عن كثب إلى البرنامج النووي السلمي الإماراتي، ومساهمته المهمة في مسيرة النمو والتقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وشارك طلاب من مرحلة التعليم الأساسي في المدرسة، بجلسة استفسارات وتوضيحات، نظّمها فريق التواصل لدى المؤسسة، وركّز خلالها على عدد من المواضيع والجوانب المهمّة، التي تعود بالفائدة على الطلبة، وتعزز من معرفتهم بالطاقة النووية السلمية.

وقال المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: «إن مساهمة البرنامج النووي السلمي الإماراتي في دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي للدولة، ستمتد لعقودٍ طويلة، وبالتالي، فإن تطوير جيلٍ جديد من القادة والرواد الشباب المتخصصين في قطاع الطاقة النووية السلمية بالدولة، يمثّل إحدى أهم أولويات مؤسسة الإمارات للطاقة النووية».

وأشار الحمادي إلى أن برنامج المؤسسة الخاص بتوعية وتثقيف طلبة المدارس، هو خير دليل على التزامها بالعمل من أجل تحقيق أهداف رؤية مئوية الإمارات 2071، وخطة أبوظبي، وذلك من خلال تعزيز التواصل البنّاء مع أفراد المجتمع، وتزويد الشباب بالمعلومات والمهارات والخبرات اللازمة لنجاحهم مستقبلاً.

محطات

وأضاف الحمادي: «نعمل على تطوير مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلميّة بمنطقة الظفرة في أبوظبي، والتي تبعد نحو 60 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من مدينة الرويس، حيث تولي مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، اهتماماً خاصاً لسكان منطقة الظفرة، وتحرص دوماً على تعريفهم بالفرص التي يوفرها البرنامج النووي السلمي الإماراتي لهذه المنطقة خصوصاً، ولمختلف مناطق الدولة عموماً».