أعلنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي عن تقديم حزمة منح دراسية جامعية للطلاب القصّر بالتزامن مع انطلاق العام الأكاديمي الجديد عبر تسديد رسوم الدراسة الجامعية لتمكينهم من متابعة تعليمهم العالي والارتقاء بمستوى تحصيلهم العلمي في كليات وجامعات الدولة.

وقال علي المطوع، الأمين العام للمؤسسة لـ«البيان» إن المؤسسة وفرت العام الماضي الدعم المادي بقيمة إجمالية تجاوزت 2.3 مليون درهم لما يقارب 50 طالباً وطالبة من القصّر لمتابعة تحصيلهم العلمي في 14 جامعة على مستوى الدولة.

اختصاصات

وتنوعت الاختصاصات الأكاديمية التي درسها الطلاب لتشمل برامج علوم الأرض البترولية، والشريعة، والقانون، والأحياء الجينية، والآداب، وطب الأسنان، والطب البشري، والجراحة، والعلوم الصحية، وهندسة الطاقة المتجددة، والهندسة الكهربائية، والهندسة المعمارية، وهندسة الطيران، وإدارة الأعمال، وعلوم الفيزياء، والإعلام، وعلم الاجتماع، وعلم الأمومة، والتصميم والفنون، وتقنية المعلومات.

وأضاف، إن تفعيل هذا البرنامج السنوي لدعم الطلبة القصر جزء من غايات وأهداف الخطة الاستراتيجية للمؤسسة الهادفة إلى تنويع مستويات وسبل الدعم لهذه الفئة، وفي إطار سياسة المساعدات التعليمية الجامعية التي تنفذها مطلع كل عام لتمكين القصّر أكاديمياً ومساندتهم للوصول إلى مراتب علمية عليا.

ويتصدر شرط التميّز الأكاديمي والمثابرة طوال فترة الدراسة الجامعية قائمة معايير تقديم الدعم لطلبة التعليم العالي، حيث لا يجب أن يقل معدل الطالب عن 85% في الشهادة الثانوية؛ علماً بأن 12 مستفيداً من برنامج دعم التعليم في العام الأكاديمي الفائت كانوا حاصلين على معدلات 97% فما فوق في نتائج الشهادة الثانوية العامة.

قيمة إنسانية

وأكد المطوع أن بناء نظام تعليمي رفيع المستوى هو مكوّن أساسي من مكونات تحقيق رؤية الإمارات 2021، لذلك حرصت المؤسسة منذ انطلاقتها الأولى على التركيز على التعليم بصفته قيمة اجتماعية وإنسانية لا غنى عنها في حياة ومستقبل الأمم الطامحة للتطور والتقدم والريادة.