طلبتنا في مانشستر سفراء علم ومعرفة - البيان

ينشطون في إطار «جمعية الطلبة الإماراتيين»

طلبتنا في مانشستر سفراء علم ومعرفة

يحمل طلبتنا المبتعثون للدراسة في الخارج مسؤولية التعريف بثوابت الدولة انطلاقاً من قناعتهم بأنهم سفراء لإرث الإمارات الثقافي العريق، فضلاً عن كونهم سفراء لطلب العلم والمعرفة.

ولذلك تنشط «جمعية الطلبة الإماراتيين» التي أسسها عدد من طلبتنا المبتعثين إلى بريطانيا في مدينة مانشستر في إحياء المناسبات الوطنية والتراثية، وتنظيم الفعاليات التي تعزز ولاءهم الوطني والهوية الوطنية.

وأوضح الطالب عبد الرحمن محمد العمادي الذي يدرس الهندسة الكيميائية بجامعة مانشستر ببريطانيا «أن الجمعية التي تأسست العام الماضي، تهدف إلى تعريف الطلاب المبتعثين بمختلف الاهتمامات التي يرغب الطلبة في معرفتها وخاصة الطلبة الجدد خلال فترة دراستهم في الخارج».

وأضاف: «إن الجمعية التي تضم أكثر من 20 عضواً من الطلبة والطالبات الإماراتيين في جامعة مانشستر البريطانية، تهدف إلى تعريف الطلبة بزملائهم، سواء القدامى أو الجدد ودعم الطلبة المستجدين من خلال تعريفهم بتجارب زملائهم الأقدم أثناء مراحل دراستهم في الخارج، وكيفية استغلال فترة الابتعاث بما يعود بالنفع على الطالب.

وأكد «أن جميع الطلبة الإماراتيين هم سفراء لوطنهم في الخارج وهو ما يفرض علينا أن نكون قدوة طيبة يظهر فيها الوجه المشرق لبلادنا حتى نكون إضافة إيجابية، لا سيما وأن اسم دولتنا أصبح ماركة مسجلة حول العالم».

وتابع: إن الدراسة ستنطلق في الجامعة في الـ 24 من الشهر الجاري، وسيتم تنظيم أولى فعاليات العام بالترحيب بالطلبة الجدد، مشيراً إلى أن هذه الفعاليات التي تنظمها الجمعية تكون بالتعاون مع الملحقية الثقافية التابعة لسفارة الإمارات في بريطانيا.

حيث يتم التواصل مع جميع الطلبة الإماراتيين الدارسين في هذه الجامعة، ويتم تنظيم لقاء تعريفي حول طبيعة الحياة والدراسة والمواصلات والسكن، وما إلى ذلك من أمور تهم الطالب المستجد، كما يتم توزيع كتيبات تعريفية على الطلبة تحوي الإجابة عن العديد من هذه الاستفسارات وخريطة للمكان وأوقات المواصلات العامة وغيرها، إلى جانب توفر تطبيقات ذكية إرشادية.

وحول العقبات التي قد تواجه الطالب المبتعث في البداية أوضح أنها تتمثل في الشعور بالغربة، إلا أن وسائل التواصل الحديثة قربت المسافات، مؤكداً أن الطلبة يلقون كل الدعم من سفارتنا في بريطانيا ومن الملحقية الثقافية التابعة لها، حيث إنها توفر لنا مرشدا أكاديميا لتوجيهنا التوجيه الصحيح في اختيار التخصص وانضباط الدراسة.

الخطة المقبلة

من ناحيتها أكدت الطالبة روية المحرزي عضو الجمعية، التي تدرس الهندسة الكيميائية «أن أعضاء الجمعية عقدوا اجتماعات خلال العطلة الصيفية، وذلك للاتفاق على الخطة القادمة للجمعية خلال العام الدراسي المقبل، التي ستضم العديد من الفعاليات، حيث تعتزم الجمعية تنظيم جلسات نقاشية مفتوحة لمتحدثين من الشباب المؤثرين وورش عمل ورحلات ترفيهية، إلى جانب الاحتفال بالفعاليات الوطنية».

وأكدت أن تجربة الدراسة في الخارج صقلت شخصيتها وعززت من اعتمادها على ذاتها ومن تنظيمها لأولوياتها، مشيرة إلى أنها اختارت التخصص بعد أن درست احتياجات سوق العمل المستقبلية في الدولة وتوجهاتها ورؤيتها للأعوام القادمة.

أعمال تطوعية

وتحرص روية على المشاركة في أعمال تطوعية في مانشستر تعكس حس الإماراتيين العالي بالمسؤولية تجاه محيطهم الاجتماعي وتجاه الإنسانية بشكلٍ عام، ويظهر المقدار الذي يمكن للإماراتي أن يحدثه من أثر إيجابي في حياة الآخرين، من دون انتظار أي مقابل مادي أو معنوي من عمله.

وأكدت حرصها على ارتداء قميص يحمل شعار عام زايد وعلم الإمارات، والتزامها بالزي الإسلامي لتؤكد للعالم أن ابنة الإمارات المسلمة خير سفيرة لبلدها في الخارج.

تذليل العقبات

قال عبدالله مصبح الكعبي الملحق الثقافي في المملكة المتحدة لـ«البيان»: «تقوم الملحقية الثقافية في المملكة المتحدة بالتعاون مع نخبة من طلبة مانشستر بالتنسيق المستمر للوقوف على المعضلات التي قد تواجه طلبتنا وتذليل الصعاب ونقل رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة حتى يتمكن الطالب من تأدية الدور المناط إليه على أكمل وجه.

كما أننا نقوم بتسخير الأجواء الدراسية للطلبة ونقل الخبرات للطلبة الجدد لتفادي أي معوقات من خلال الزيارات المستمرة للجامعة ورفعها لوزارة التربية والتعليم لنقل رؤيتهم بما يخدم مصلحة الطالب».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات