«أقدر» تعزّز الشراكة مع مركز موسكو لجودة التعليم

عبدالسلام المدني وبي في كوزمين خلال توقيع الاتفاقية | من المصدر

تتواصل استعدادات اللجنة العليا بقمة أقدر العالمية، والتي تنطلق في أبوظبي أواخر نوفمبر المقبل، وذلك عبر تعزيز شراكات القمة محلياً وإقليمياً وعالمياً والترويج لها في العديد من الفعاليات والمعارض والملتقيات العالمية. حيث وقعت اللجنة العليا ممثلة بالدكتور عبدالسلام المدني، رئيس شركة إندكس القابضة والرئيس التنفيذي لقمة أقدر العالمية، اتفاقية تعاون مشترك مع مركز موسكو لجودة التعليم، وهو مؤسسة تعليمية حكومية مستقلة ومقرها موسكو، وذلك بهدف المساهمة في دعم الفعاليات والملتقيات المميزة بالإمارات العربية المتحدة.

وأكد اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية ورئيس اللجنة العليا لقمة أقدر العالمية أن اللجنة عملت على توسيع الشراكات الاستراتيجية وستنظم عدداً من الزيارات الترويجية للقمة بهدف ضمان استمرار نجاح القمة كما في نسختها الأولى ولغاية تحقيق الأهداف المرجوة منها.

وجاء توقيع اتفاقية التعاون المشترك بين الطرفين بحضور المعنيين والصحفيين خلال فعاليات منتدى موسكو العالمي في مدينة موسكو والذي يركز على سبل تحقيق المساواة بين الأفراد في الوصول إلى فرص تعليم أفضل وإنشاء بيئة تربوية تضمن اكتساب المهارات اللازمة لتحقيق مستقبل مهني مرموق.

وقد وقّع الاتفاقية كل من الدكتور عبدالسلام المدني عن اللجنة العليا لقمة أقدر العالمية وبي في كوزمين، مدير مركز موسكو لجودة التعليم، حيث أبدى الطرفان حرصهما على التعاون المشترك وتبادل الخبرات والمعارف المختلفة.

وأعرب بي في كوزمين، مدير مركز موسكو لجودة التعليم، عن سعادته بالتعاون مع قمة أقدر العالمية وشركة اندكس للمؤتمرات والمعارض وحرصه على تطوير العلاقات بما فيه مصلحة الطرفين.

وقال الدكتور عبدالسلام المدني، رئيس اندكس القابضة والرئيس التنفيذي لقمة أقدر العالمية: «إن الاتفاقية الموقعة بين قمة أقدر العالمية من جهة ومركز موسكو لجودة التعليم من جهة أخرى ستسهم في رفع مستوى التعاون والتنسيق فيما بين الجهتين ومن شأنه الإسهام في تعزيز نجاحات قمة أقدر العالمية التي تستضيفها دولة الإمارات العربية المــــتحدة في شهر نوفمبر 2018 في أبوظبي».

وتتضمن قمة أقدر العالمية التي تعقد في الفترة ما بين 26-28 نوفمبر 2018 أهدافاً واستراتيجيات خاصة بتعزيز المفاهيم والقيم الأخلاقية بين الأفراد والمجتمعات. كما أنها ستناقش قضايا تنمية العنصر البشري وتثقيفه وتقديم الخدمات المبتكرة بما يخدم عنوان القمة لهذا العام وهو «تمكين الإنسان في استقرار المجتمعات: التنمية المستدامة».

تعليقات

تعليقات