اختتم 64 طالباً وطالبة من المشاركين في برنامج سفراء روائع ضمن مبادرة سفراؤنا التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم مؤخراً رحلتهم الثرية بعد أن تعرفوا خلالها على أفضل بيوت الخبرة العالمية في مجالات الفن والإبداع والمسرح.

وشملت رحلة الطلبة ضمن سفراء روائع زيارات إلى مدرسة الأمير تشارلز للفنون التقليدية وتعرفوا على مبادئ التصميم المتجسدة في التراث الفني الإسلامي مع إنشاء روابط بين الفنون التقليدية لدولة الإمارات العربية المتحدة وبين الفن الإسلامي والعالمي في سياقه الأوسع، كما اصطحب فريق من الخبراء الطلاب في سلسلة من أنشطة التصميم التي تركز على الأساليب الكلاسيكية لبناء النمط الهندسي وإضفاء طابع الشعر النبطي المترسخ في التصاميم الإسلامية.

وقد استكشف الطلاب بدورهم كيف يمكن ترجمة هذه المبادئ إلى العديد من الحرف المختلفة والتي تشمل المنسوجات والخشب والزجاج والسيراميك.

كما تعرف الطلبة على المنهج الفني الخاص بمدرسة برايت استناداً إلى منهجها الفريد في التعليم، وقام الطلاب خلال البرنامج التدريبي في المدرسة باستكشاف العديد من دورات الفنون الأدائية التي اشتملت على مقدمة في التمثيل والتأليف والمسرح البدني والمهارات الحركية والصوتية. وقد ساعدت جميع هذه الدورات في تطوير مهارات الطلاب العملية، كما شارك طلبتنا بسلسلة من دورات الفنون البصرية التي سلطت الضوء على صناعة الطباعة والتصوير والرسم وبناء المحافظ الفنية.

نجاح

وقال المهندس خلفان المراشدة، مدير إدارة تطوير المهارات في وزارة التربية والتعليم: «إن برنامج روائع سيساعدنا في بناء جيل يُعظّم روعة الفنون ويقدر كافة ما تقدمه لمجتمعاتنا، وإن نجاحنا في غرس هذه الثقافة يعني أننا سنكون قادرين على تحويل دولة الإمارات العربية المتحدة إلى وجهة ثقافية وفنية عالمية. ويمكن لطلابنا من خلال الفنون أن يعبروا عن أنفسهم بطرق إبداعية مختلفة».