«القادة الشباب لطاقة المستقبل» في ألمانيا للاطلاع على الابتكار المستدام

زار فريق ضم 10 من أعضاء برنامج «القادة الشباب لطاقة المستقبل» من جامعة خليفة 3 شركات ألمانية اطلعوا خلالها على الطرق المستخدمة في تلك الشركات لتطوير حلول مبتكرة تساعد في دعم التنمية المستدامة عالمياً.

وركزت الزيارة على الحلول التطبيقية المستدامة ذات الصلة بدولة الإمارات والاقتصاد الدائري الذي يهدف إلى بناء رأس المال الاقتصادي والطبيعي والاجتماعي. وقد استضافت الشركات الصناعية الألمانية الثلاث، «سيمنز»، «بي ايه أس أف»، و«بيلفينجر»، أعضاء البرنامج كجزء من التزامهم بالاستثمار في تنمية الشباب الإماراتي ومشاركة المعرفة مع الأجيال القادمة.

وفي مقر شركة «سيمنز» في ميونخ، شارك أعضاء البرنامج في نقاشات مع خبراء الاستدامة. وخلال زيارتهم لمختبرات التكنولوجيا التابعة للشركة، اطلعت المجموعة على دور التكنولوجيا الرقمية في تشكيل مستقبل الطاقة، من خلال ابتكارات مثل -التوأم الرقمي- و-الطباعة ثلاثية الأبعاد-.

وقال ديتمار سيرسدورف، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز الشرق الأوسط والإمارات: «أصبحت نظم الطاقة أكثر تعقيداً، ونعتقد أن علماء المستقبل والمهندسين والمبدعين والمفكرين الإماراتيين بحاجة لأن يكونوا على اطلاع بأحدث المعلومات والتكنولوجيا».

كما زار أعضاء البرنامج موقع شركة «بي ايه أس أف فيربوند»، وهو أكبر مجمع كيميائي متكامل في العالم.

زيارة

وخلال زيارة مقر «بيلفينجر»، وجّه أعضاء البرنامج تركيزهم نحو التقنيات المتقدمة التي وظفتها الشركة لمعالجة تحديات الاستدامة. ومن بين الموضوعات التي تمت معالجتها الطاقة الحرارية الهجينة (هايبرد)، وتوليد الطاقة الشمسية، وأحدث الابتكارات لتحسين كفاءة الطاقة في تحلية المياه وتوليد الطاقة.

وقال علي فيزفاي، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة بيلفينجر الشرق الأوسط: «استقبلنا بعضا من ألمع العقول الشابة في الإمارات، لإطلاعهم على رحلة التزامنا بالابتكار والاستدامة على مدى قرن من الزمن». وقالت جواهر سالم حيف، المشاركة في البرنامج، وطالبة هندسة الطاقة المستدامة والمتجددة في جامعة الشارقة: «أسهمت زيارة ألمانيا بتحفيزي على التفكير كمهندسة، وكفرد في مجتمع الإمارات، لإيجاد سبل المساهمة في تلبية احتياجاتنا الحالية دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتهم الخاصة».

تعليقات

تعليقات