احتفلت شركة نواة للطاقة - الذراع التشغيلية للائتلاف المشترك بين مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركة الكورية للطاقة الكهربائية (كيبكو) - بتخريج دفعة جديدة من الطلبة الملتحقين ببرنامجها «روّاد الطاقة» الخاص بالمنح الدراسية ممن تخصصوا في الطاقة النووية.
ونجح هؤلاء الطلبة الـ195 في إتمام دراساتهم في علوم وتكنولوجيا الطاقة النووية من مختلف المؤسسات الأكاديمية في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، مثل جامعة خليفة في أبوظبي ومعهد بوليتكنك أبوظبي، وجامعة بنسلفانيا وجامعة تكساس أيه آند إم وجامعة كارولاينا الشمالية بالولايات المتحدة الأمريكية.
وبارك مارك ريدمان الرئيس التنفيذي لشركة نواة للطاقة خلال كلمته في الحفل للطلبة نجاحهم، مذكّراً إياهم بالفرص والمسؤوليات التي تنتظرهم للمساهمة في تطوير قطاع الطاقة النووية في دولة الإمارات من أجل الأجيال القادمة.
وفي هذا السياق، قال مارك: «إنه لمن دواعي فخرنا أن نشهد تخرج دفعة جديدة ومميزة من روّاد الطاقة، ممن أظهروا تمسّكهم بالأخلاق الحميدة والتزامهم وشغفهم لكي يصبحوا قادة المستقبل لقطاع الطاقة النووية».
وأضاف: «هؤلاء الرواد سيؤدون دوراً مهماً لإنجاح مرحلة الجاهزية التشغيلية ثم ضمان السلامة في عمليات تشغيل محطات براكة للطاقة النووية لعدة أعوامٍ قادمة، وسيساهمون في دعم الازدهار الاجتماعي والاقتصادي في دولة الإمارات».
وتتماشى البرامج التعليمية لشركة نواة مع خطة أبوظبي، وتهدف إلى منح الشباب الإماراتيين المهارات والمعرفة اللازمة لمتابعة المسار المهني في البرنامج النووي السلمي الإماراتي. ومن خلال تقديم منح دراسية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتخصصات التكنولوجية المتقدمة، نجح برنامج رواد الطاقة في تمكين خرجي البرنامج من اكتساب المهارات اللازمة لشغل وظائف تتطلب مستوى متقدماً من المهارة التقنية في شركة نواة للطاقة، المسؤولة عن تشغيل وصيانة محطات براكة للطاقة النووية السلمية بمنطقة الظفرة.
وكانت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية أطلقت برنامج «رواد الطاقة» في 2010.
