أسهم 40 طالباً وطالبة من المدرسة الإماراتية المشاركين في الدورة الـثالثة من برنامج «قياديو 2020»، والذي أطلقته وزارة التربية والتعليم ومؤسسة «وطني الإمارات» تحت مظلة برنامج سفراؤنا 2018، في إنتاج وتصوير وإخراج عدد من الأفلام الوثائقية عن اليابان وتراثها، بلغت 44 فيلماً.
وتم إنتاج الأفلام خلال زيارة الطلاب لليابان للاطلاع على تجربتها في مجال نهضة الإنسان وبناء الدولة، وتطوير مهاراتهم القيادية في العمل التطوعي، والمساهمة في عدد من المبادرات والبرامج التطوعية فيها.
وقال ضرار بالهول الفلاسي المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات: «حرصنا أن يتضمن برنامج الزيارة إلى اليابان على دورات إعلامية تدريبية مكثفة بشكل يومي وفق برنامج شامل تم تصميمه وتنفيذه من قبل شريكنا التدريبي «أوبيك» للاستشارات والتدريب، بحيث يتمكن كافة المشاركين في نهاية البرنامج من الاستفادة من أحدث التقنيات الإعلامية في مجال تصوير المواقع والمعالم عبر استخدام الأجهزة الذكية فقط، والمعدات الخاصة التي تم توفيرها خصيصاً للبرنامج».
وأعرب عن سعادته بمخرجات البرنامج التدريبي، حيث استطاع قياديو 2020 أن يبدعوا في إنتاج أفلام وثائقية تجاوز عددها 40 فيلماً قصيراً ذات مستوى وجودة عاليتين وترتقي للبث في القنوات التلفزيونية.
وأكد أن الهدف من هذا البرنامج الإعلامي، هو تنمية مهارات الطلبة لتكوين فرق تطوعية مؤهلة إعلامياً، وصنع قادة قادرين على إبراز إنجازات ومعالم وتراث بلادهم، حيث إن شباب الإمارات هم القادرون على أن يظهروا بلادهم بكل تفاصيله وملامحه العربية الأصيلة، وأضاف: «تتركز أهدافنا في إعداد القيادات الشابة القادرة على ربط العمل التطوعي بتحقيق الذات في سعادة الآخر، وتعزيز الإبداع والمبادرة الذاتية على خلفية الانتماء الوطني وروح المواطنة، لجعل العمل التطوعي الجماعي قيمة أصيلة في ذات الإنسان، وثقافة راسخة في المجتمع الإماراتي».
ومن جانبه، قال حمد عبدالرزاق نائب الرئيس والمدير التنفيذي لـ«أوبيك» للاستشارات والتدريب: «نفخر بكوننا تمكّنا خلال عدة أيام من تحويل أبنائنا من متدربين إلى مدربين لزملائهم، حيث يشترط أن ينقل كل طالب لزميله خبرته في مجال المونتاج والتصوير والإضاءة، كما سيتم في اليوم الأخير من البرنامج استعراض أهم المشاريع التي التقطها الطلبة بعدسة هواتفهم، بحضور عدد من الشخصيات الدبلوماسية الإماراتية واليابانية وكبار المسؤولين في مركز اليابان للتعاون الدولي».

