أوائل دبي:متابعة الدروس اليومية طريق النجاح

فرحة عارمة لا يضاهيهم فيها أحد، هذه حال ذوي الأوائل بما حققه أبناؤهم وبناتهم من مراكز تعليمية باهرة ومشرّفة لهم، فقد رصدت «البيان» الفرحة ودموع التفوق ترتسم على محياهم، مجمعين أن لمتابعة الدروس اليومية دور كبير في تفوقهم.

وقالت الطالبة الإماراتية ميرة سعيد الفلاحي، من مدرسة الصفوح النموذجية للبنات الحاصلة على المركز الأول، ضمن قائمة أوائل الإماراتيين على مستوى الدولة في المسار العام بمعدل (97.4%): «لقد وضعت استراتيجية معينة للمذاكرة لمتابعة الدروس اليومية، وبفضل الله تعالى، استطعت الحصول على هذا المركز الذي سعيت للوصول إليه».

وتعتزم الدراسة في جامعة زايد، وستجمع في دراستها ثلاثة اتجاهات في تخصص واحد، وهو الإعلام والتصميم والكمبيوتر.

طاقة متجددة

ومن جانبها، أعربت الطالبة عائشة عبد الله الفلاسي، من مدرسة الواحة للتعليم الثانوي بدبي، في المسار العام، عن بالغ سعادتها بتفوقها وحصولها على المركز الثامن بين الطلبة الإماراتيين على مستوى الدولة في الصف الثاني عشر، مشيرةً إلى أن معلماتها وأسرتها كانوا داعمين لها، ومن ثم فإنها تهديهم تفوقها.

وذكرت أنها ترغب في دراسة الطاقة المتجددة في جامعة الشارقة، عازيةً ذلك إلى أن دولة الإمارات تتجه إلى هذا المجال بقوة، ومن ثم فإنه يعتبر لغة المستقبل.

ومن جانبها، أكدت علياء الدشتي، من مدرسة الصفوح النموذجية، التي جاءت في المرتبة السادسة في قائمة الأوائل الإماراتيين على مستوى الدولة في المسار المتقدّم، أن معلمات المدرسة أوصلنها لتكون من ضمن قائمة الأوائل، لافتةً إلى أن تضحياتهم عظيمة لا تختلف عن تضحيات الأم في المنزل.

ولفتت إلى أن كل طالب يواجه تحديات معيّنة خلال الدراسة، وتخطيها يستلزم بعض الأمور الأساسية لتحقيق التميز، أهمها المتابعة الدائمة للدروس.

وعن التخصص الجامعي، قالت إنها ستدرس علم الجينات في جامعة خليفة في أبوظبي حيث ستنتقل للإقامة هناك.

تعليقات

تعليقات