كأس العالم 2018

جامعة عجمان تستعد لطرح برنامج الماجستير في الذكاء الاصطناعي

أكد الدكتور خالد الصالح نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية بجامعة عجمان أن الجامعة سوف تطرح برنامج الماجستير في الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع البدء فيه خلال يناير 2019 أو أغسطس 2019، وتم تقديم الدراسة المقترحة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بهدف الاعتماد، وأنه خلال الـ 6 اشهر المقبلة سوف يزور الفريق الجامعة، لافتا إلى أنه من الممكن أن تبدأ الدراسة في برنامج الماجستير في حال اعتماده خلال الفترة المقبلة في سبتمبر من العام الجاري، كما أنه يمكن للطلبة من حملة البكالوريوس في هندسة الكمبيوتر وعلم الحاسوب والهندسة الكهربائية الالتحاق بالبرنامج، لافتا إلى أن الجامعات أمام تحد حتى تجعل نظامها التعليمي خادما لوظائف المستقبل، ما يحتم عليها أن تعدل من أساليب التدريس لأنه لم يستفد من استخدامات التكنولوجيا سوى 10 %، كما أن 90 % من طرق التعليم في الجامعات تعد تقليدية.

وظائف مبرمجة

وقال الصالح إن الذكاء الاصطناعي سوف يقضي على العديد من الوظائف الحالية التي تقبل البرمجة عن طريق الخوارزميات، ولعل ابرز الوظائف التي سوف تختفي وظيفة السائق على المدى البعيد، لأنه سوف تكون هناك سيارات ذاتية القيادة من خلال مسارات معينة بالنسبة لمركبات الأجرة عبر أجهزة الحاسوب التي سوف تنقل السيارة من نقطة إلى أخرى دون الحاجة إلى سائق، كما أن وظائف أمناء الصندوق سوف تزول لأن هناك جهات عديدة تستخدم الحواسيب الآلية بصورة ذكية في عملية الدفع المالي عن طريق بطاقات الائتمان، كما أن سماسرة الأسهم ووكالات السفر والسياحة وموظفي البنوك والطيارين الحربيين سوف يختفون بسبب الذكاء الاصطناعي، مبينا أن السماسرة يتم الاستعانة بهم سابقا في عمليات شراء الأسهم وانتفت الحاجة إلى ذلك من خلال استخدام الهاتف الذكي الذي يمكن من الدخول وإكمال المهمة، كما أن الوكالات في طريقها للاختفاء، لأن هناك تطبيقات عديدة تمكن من القيام بعملية الحجز من خلال إدخال المعلومات بالجهة التي تود السفر إليها، وهي بدورها تقترح لك الفنادق التي تتلاءم مع دخلك، كما أن موظفي البنوك لم تكن هناك حاجة لهم مستقبلا كما في السابق.

طيار حربي

وأضاف أن مهنة الطيار الحربي في طريقها للزوال في ظل الذكاء والاسلحة الذكية والطائرات دون طيار، وذلك من خلال توجيه الطائرة لأي مكان وبدرجة اعلى وكفاءة افضل من وجود الطيار بداخلها، كما أن الذكاء الاصطناعي يمكن الاستفادة منه في مجال القطاع الزراعي وتطويره عبر آلات ذكية تحل محل آلاف المزارعين، لافتا إلى أن الذكاء بإمكانه أن ينهي مثل تلك الوظائف الروتينية التي يمكن تحديد مهامها بشكل واضح من خلال برمجتها في الآلة وتطبيقات الحواسيب الذكية عبر الخوارزميات.

تلقين

ولفت الصالح إلى أن بعض الجامعات ما زالت تتبع أساليب ونظاما تعليميا مشابها لما كانت عليه الأمور منذ مئات السنين، حيث تجد الطلبة يجلسون على مقاعد الدراسة والمعلم يحاضر دون إشراكهم في العملية التعليمية، فقط تلقين ومحاضرات ومنهج، كما أنه لم يستفد إلا القليل من التطورات التي حدثت في مجال الحواسيب والذكاء الاصطناعي، لافتا إلى انه على الجامعات أن تغير في أساليب التدريس لأن المعلومات أضحت متوفرة في أيدي الطلبة من خلال الكثير من الفيديوهات والوسائل التعليمية الأخرى، كما أن على الجامعات أن تواكب المتغيرات الحديثة حتى تخرج طالبا بمقدوره التعامل مع الأنظمة الذكية والتحليل النقدي الفكري البناء.

تعليقات

تعليقات