القوات المسلحة توقع اتفاقيتي تعاون مع جامعة أبوظبي وكلية الأفق - البيان

القوات المسلحة توقع اتفاقيتي تعاون مع جامعة أبوظبي وكلية الأفق

وقّعت القيادة العامة للقوات المسلحة - ممثلة بهيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية - اتفاقية تعاون مع جامعة أبوظبي بشأن التعاون في المجالات العلمية والتعليمية والتدريبية التي تخدم الرسالة الوطنية لمشروع الخدمة الوطنية والاحتياطية.

وقع الاتفاقية من جانب القيادة العامة للقوات المسلحة، اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، وعلي سعيد بن حرمل الظاهري، رئيس مجلس الجامعة التنفيذي.

تتضمن الاتفاقية تقديم منح دراسية بدعم من الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان لمجندي الخدمة الوطنية الأوائل، تشجيعاً وتكريماً للمجندين المتفوقين والمتميزين في أداء الخدمة الوطنية.

وتخصص الجامعة - وفق الاتفاقية - 20 منحة دراسية كاملة سنوياً، وتمنح للعشرين الأوائل في أداء الخدمة الوطنية للدراسة بالمجان في جامعة أبوظبي، على أن تراعى شروط القبول حسب كل تخصص، مع استيفاء الطالب متطلبات الكفاءة في اللغة الإنجليزية .

20 % تخفيضاً

وتخصص الجامعة كذلك منحاً جزئية، وتشمل تخفيضاً بنسـبة 20% من مصاريف الدراسة بجـامعة أبوظبي، وتمنح لمن أدى الخدمة الوطنية بكفاءة، بعد أن يستوفوا شروط القبول .

وتنص الاتفاقية على تقديم جامعة أبوظبي الاستشارات العلمية اللازمة، وإعداد وتنفيذ الخدمات التعليمية اللازمة لمجندي الخدمة الوطنية .

وأكد علي بن حرمل الظاهري، رئيس مجلس الجامعة التنفيذي، أهمية هذا التعاون الذي يمثل مصدر فخر لجامعة أبوظبي، لأن تكون أحد الشركاء الإستراتيجيين مع القيادة العامة للقوات المسلحة، لتعزيز نجاح هذا المشروع الوطني الرائد المتمثل بالخدمة الوطنية والاحتياطية.

كلية الأفق

ووقّعت الهيئة اتفاقية مع كلية الأفق التي تخصص بموجبها صندوق منح دراسية لمنتسبي الخدمة الوطنية ولأبناء شهداء القوات المسلحة والمتميزين، خلال 5 فصول دراسية لكل من برنامجي البكالوريوس في إدارة الأعمال وبكالوريوس تقنية المعلومات وماجستير إدارة الأعمال.

سيتم تخصيص الصندوق على هيئة خصومات في الرسوم الدراسية بنسب تراوح ما بين 25% و50%، إضافة إلى تقديم الخدمات الاستشارية والدورات التدريبية بمختلف مجالاتها وورش العمل التي تخدم برنامج الخدمة الوطنية، بعد أن يتم تحديد مواضيعها من قبل هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات