«التربية» تدعو إلى تفعيل برامج ومبادرات التطوع وخدمة المجتمع

دعت وزارة التربية والتعليم إدارات المدارس الحكومية إلى تفعيل برامج ومبادرات التطوع وخدمة المجتمع، من خلال الالتزام بدليل التطوع الطلابي.

وحددت الوزارة في تعميم لها تلقت إدارات المدارس نسخة منه اللوائح التنظيمية للمتطوعين داعية إلى الابتعاد عن المواضيع السياسية والدينية، خلال المشاركة بالبرامج والفعاليات التطوعية، مهيبة بالالتزام بالسلوك والأنظمة وعدم الإخلال بالآداب والقوانين العامة.

إضافة إلى الالتزام بالزي المناسب أثناء البرامج والفعاليات التطوعية وبالمهام المحددة خلال الحدث وعدم تركها أو تغييرها إلا بتوجيه من قائد الفعالية، مع التشديد على عدم نشر المواد الإعلامية في قنوات التواصل الاجتماعي من دون الرجوع لمشرف الفعالية والمحافظة على أمن الدولة وسلامتها.

وتهدف التربية إلى نشر ثقافة التطوع وخدمة المجتمع، وتنمية قيم الولاء والانتماء والمواطنة لدى الطلبة، وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية، وإعداد أبناء الوطن من أجل المساهمة بفعالية وإيجابية في العمل المجتمعي، إضافة إلى توفير فرص تطوعية آمنة وتفعيل الأدوار القيادية لدى الطلبة لتحمل المسؤولية، والعمل في سبيل التناغم المجتمعي ودعم ترابط أفراده، مع الحرص على تمكين الطلبة من استثمار كامل إمكانياتهم وتطوير قدراتهم وشخصياتهم.

محاور

وتتضمن مجالات التطوع المطروحة المجال المجتمعي مثل برامج التوعية للمجتمع المدرسي بأهمية العمل التطوعي ومعالجة الظواهر السلوكية وتنظيم الرحلات الخارجية والزيارات، أما المجال الوطني فيندرج تحته على سبيل المثال برامج تعزز الولاء والانتماء للدولة كاليوم الوطني، يوم العلم ويوم الشهيد، ومحاضرات تعميق الحس الوطني والمسابقات الوطنية.

فيما يتضمن المجال التطوعي البيئي تحسين البيئة المدرسية، حماية البيئة، وحماية الثروة الطبيعية، وفي المجال الرياضي والصحي المشاركة في برامج الصحة العامة والوقاية من الأمراض، المشاركة في حملات التغذية السليمة، أما مجال أنشطة العمل الخيري والأنشطة الإغاثية فيتم بإشراف الجهات الرسمية.

حيث تتضمن المشاركة في حملات الإغاثة التي تطلقها وزارة التربية والتعليم وغيرها من الهيئات والجمعيات الرسمية لمساعدة الدول المنكوبة، تجميع الملابس والأثاث والألعاب للتبرع بها، المشاركة في حملات التبرع بالدم، توزيع المياه والعصائر على العمال، مساعدة الأسر المحتاجة، المساعدة في صيانة المنازل للفقراء وغيها، أما التطوع في مجال الأمن والسلامة فيشمل التوعية بالأخطار العامة والمحتملة في المجتمع المدرسي وبرامج الحماية للدفاع المدني من الحرائق والإخلاء، والتعامل مع طفايات الحريق، والتعامل مع الإصابات وغيرها.

تعليقات

تعليقات