المدارس تبدأ تهيئة الطلبة نفسياً وأكاديمياً للامتحانات - البيان

فريق طوارئ لمعالجة أية مشكلات أو أعطال في المكيفات

المدارس تبدأ تهيئة الطلبة نفسياً وأكاديمياً للامتحانات

بدأت إدارات مدرسية حكومية وخاصة تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم، استعداداتها المكثفة لامتحانات الفصل الدراسي الثالث والأخير للعام الدراسي الجاري.

والعمل على إنهاء المقررات الدراسية خلال الأسبوع الجاري، وتهيئة الطلبة نفسياً من خلال تقديم نصائح لهم من قبل الاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين، والبدء الفوري في المراجعة للاستعداد للامتحانات التي ستنطلق 20 يونيو الجاري، وخصصت مدارس حصص مراجعة لطلبة الثاني عشر قبل بدء الامتحان، وأخرى فتحت المجال للطلبة بالتحدث مع المعلمين والتأكد من أي استفسار.

ومن جهتها تحرص وزارة التربية والتعليم على توفير بيئة هادئة ومناسبة للطلبة لذلك خصصت فريقاً للطوارئ للتصدي لأي إشكاليات في المكيفات، وأكد المهندس عبد الرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية والتعليم للرقابة والخدمات المساندة، في تصريح خاص لـ«البيان» أن هناك فرق طوارئ للتصدي لأي إشكاليات في المكيفات.

وعلى المدارس أن تبلغ إدارة الاتصال في الوزارة بأي مشاكل أو أعطال للتصدي لها على الفور، من خلال تبليغ الشركات.

وأفاد بأن الوزارة غيرت ما يقارب من 60% من إجمالي عدد المكيفات بالمدارس العام الجاري، مما يؤكد عدم حدوث أي إشكاليات بها خلال فصل الصيف، فضلاً عن المتابعات المستمرة لباقي الأجهزة بالمدارس التي كانت قد غيرتها في وقت سابق.

لافتا إلى أن جميع شركات صيانة المكيفات على أتم استعداد لتلبية حاجة المدارس على مستوى الدولة، طوال العام حيث تولي وزارة التربية والتعليم أهمية بالغة بتوفير بيئة تعليمية مريحة وجاذبة للطالب، من خلال توفير كافة سبل الراحة.

خطة

ومن جانبها قالت أمينة النيادي مديرة مدرسة دبي الثانوية، أن المعلمين ملتزمين بخطة الوزارة لإنهاء المقررات المدرسية، والبدء في عمليات المراجعة التي تعتبر من أهم الأوقات التي تساهم بشكل كبير في دعم الطلبة، لافتة إلى انهم يستعدون لتجهيز اللجان، حيث سيمتحن لدى مدرستها 494 طالبا بواقع 26 لجنة.

وذكرت أن هناك وفرة في عدد الملاحظين ولا يوجد أي إشكاليات تواجه المدرسة من حيث المكيفات أو توفير كافة احتياجات المدرسة خلال فترة الامتحانات.

ومن جانبه أشاد موفق القرعان نائب مدير مدرسة العالم الجديد، بأزمنة الامتحانات وتوزيعها بشكل يلائم المدارس ويساهم في توفير الملاحظين وعدم وجود نقص في أي مرحلة من المراحل، مؤكداً أن تحديد زمن امتحانات الثاني عشر التي عند الساعة 12 ظهرا، ستساهم في خلق حصص مراجعة للطلبة قبل الامتحانات.

وأكد أن المدرسة عممت على طلبة الثاني عشر جميع المحظورات التي منعتها الوزارة من دخول اللجان نهائيا، بالإضافة إلى تعميمها على الملاحظين، منها الهاتف المتحرك وجميع الأجهزة الإلكترونية والملازم وغيرها، لافتا إلى أن لديه 146 طالبا وطالبة في الثاني عشر سيقدمون الامتحانات في مدرستي الوحيدة وأسماء بنت النعمان.

وفي السياق ذاته ذكر الدكتور ماهر حطاب مدير مدرسة الشروق الخاصة، أن إدارة المدرسة كثفت لقاءاتها مع المعلمين للوقوف على مدى سير الدراسة في الفصل الدراسي الأخير والاطمئنان على إكمال كافة المناهج المقررة في الفصل الدراسي الأخير في الموعد المحدد، حيث ستسدل المدرسة الستار على المناهج خلال الأسبوع الجاري، فضلاً عن مدى تطبيق إدارات المدارس للوائح والإرشادات والتوصيات التي خرجت بها تلك اللقاءات.

وأوضح أن نسبة الحضور الحالية للطلبة مرتفعة بسبب تنظيم اختبارات التقويم المستمر للغة العربية والإنجليزية، وستستمر عمليات المراجعة على المهارات الأساسية للمناهج والمفاهيم والمعارف، مفيداً بأن لديه 6 شعب للصف الثاني عشر بنين وبنات بواقع 180 طالباً وطالبة، وسيقدم طلبته الامتحانات في مدرستي الراية والشافعي.

مراجعة

وذكر أن الوقت الصباحي الذي يسبق الامتحان سيخصص للاستفسار والمراجعة، حيث فتحت المدرسة المجال للطلبة بالتواصل مع المعلمين عبر وسائل التواصل، فضلاً عن قيام الاختصاصيين النفسي والاجتماعي بتهيئة الطالب نفسياً وتربوياً من خلال تقديم النصائح.

ومن جهتها، قالت نورة سيف المهيري مديرة مدرسة أم سقيم النموذجية، إنها اجتمعت مع رؤساء الأقسام لوضع الخطة اللازمة التي سيتم تطبيقها خلال فترة الامتحانات والفترة المتبقية من العام الدراسي وتم الاتفاق على تخصيص جدول ممنهج، مع التركيز على المعلمين بضرورة الالتزام بخطة وزارة التربية والتعليم لإنهاء المقرر، في إطار حرصنا على المحافظة على المستوى التربوي والتعليمي عند أبنائنا الطلاب.

ومن جانب طلبة الثانوية، أفادت الطالبة رحمة محمد نور الدين في الصف الثاني عشر متقدم، بأن زمن الامتحان الذي أقرته وزارة التربية والتعليم عند الساعة 12 الظهر له إيجابيات تتمثل في منح الطلبة فرصة للمراجعة في الفترة الصباحية، وأخرى سلبية تتمثل في طول انتظار الطالبات داخل المدرسة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات