«صحة أبوظبي» تطالب المدارس الخاصة بالإبلاغ عن نتائج فحص السمنة

دعت دائرة الصحة، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في أبو ظبي، جميع المدارس الخاصة والممرضات العاملات في الصحة المدرسية إلى ضرورة الالتزام بالإبلاغ عن نتائج فحوصات المسح الصحي السنوي، مع اقتراب نهاية العام الدراسي.

كما طالبت بضرورة التقيد والالتزام برفع تقارير الفحص الصحي السنوي الذي يتضمن فحص مؤشر كتلة الجسم لجميع الطلبة المسجلين في المدارس الخاصة بإمارة أبوظبي.

وذلك بحسب مقتضيات معيار إدارة الصحة المدرسية. وأشارت إلى أنه يتوجب على المدارس الخاصة على مستوى إمارة أبوظبي إدخال النتائج عبر النظام الإلكتروني (ESIS) التابع لدائرة التعليم والمعرفة، اعتباراً من مايو 2018 من خلال الرابط: «https:/‏‏/‏‏esis.adek.abudhabi.ae».

ونوهت إلى أنه للحصول على خاصية «مستخدم معرف» في النظام الإلكتروني فئة ممرض مدرسة، يمكن التنسيق مع إدارة المدرسة لتقديم طلب إلى مكتب المساعدة الخاص بدائرة التعليم والمعرفة، وذلك لاعتماد المستخدم حسب إجراءات الحماية المعمول بها في النظام الإلكتروني.

%14

وتشير إحصاءات دائرة الصحة إلى أن 14% من طلاب المدارس في إمارة أبوظبي يعانون من زيادة الوزن، بينما يعد 15% منهم من زائدي الوزن.

وتشير دراسات أخرى إلى أن 27% من الطلبة يمارسون النشاط البدني لمدة 60 دقيقة يومياً، فيما أكدت نتائج الدراسة الميدانية التي أجريت بالتعاون من منظمة الصحة العالمية في الدولة قبل 6 سنوات أن نسبة انتشار السمنة بين الفئة العمرية لطلاب المدارس في أبوظبي بين 13 -15 سنة تقدر بنحو 39% من الطلاب.

وتسعى دائرة الصحة في أبوظبي بالتعاون مع المؤسسات المعنية في إمارة أبوظبي «12 جهة» إلى تنفيذ برامج شاملة تعزز مدخول الأغذية الصحية، وتقلل من مدخول الأغذية غير الصحية والمشروبات المحلاة بالسكر في صفوف الأطفال والمراهقين، وكذلك تنفيذ برامج شاملة تعزز النشاط البدني وتقلل السلوك المتسم بقلة الحركة في صفوف الأطفال والمراهقين، وذلك عبر سلسلة من التشريعات والخطط والبرامج الشاملة.

ويعرف مرض السمنة على أنه اختلال توازن الطاقة بين السعرات الحرارية التي تدخل الجسم والسعرات الحرارية التي يحرقها، فهناك زيادة في مدخول الأغذية الكثيفة الطاقة والغنية بالدهون وزيادة في الخمول البدني بسبب عدم الحركة الذي يتسم به كثير من أشكال العمل، ووسائل النقل المتغيرة وارتفاع نسبة العمران الحضري.

أسباب

وتؤكد دائرة الصحة أن البدانة عند الأطفال في أبوظبي ترجع لعدة أسباب، أهمها التغذية المفرطة للطفل رغبة في أن يتمتع بصحة جيدة، وكذلك مكافأة الطفل بالحلويات والأطعمة غير الصحية كنوع من التشجيع على الأداء، وسهولة حصول الأطفال على المشروبات الغازية ورقائق البطاطا والحلويات والشوكولاتة، فيما قد ترجع نسب ضئيلة للبدانة لخلل طبي في الغدد أو أسباب جينية.

تحديات

تعد السمنة لدى الأطفال من أهم تحديات الصحة العامة، وهي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالصحة الجسدية والنفسية خلال مرحلة الطفولة والمراهقة وحتى سن البلوغ.

ولا يمكن الوقاية من زيادة الوزن والسمنة من خلال تغيير أنماط الحياة واختيار الغذاء الصحي وممارسة النشاط البدني فقط، إلا أن هناك حاجة إلى بعض التشريعات والقوانين المنظمة والبنى التحتية التي من شأنها توفير الغذاء الصحي بشكل أكبر وتشجيع ممارسة النشاط البدني في بيئة ملائمة وآمنة.

تعليقات

تعليقات