منذ صغره والتكنولوجيا تشغله وتستأثر بتوجهاته، فقد كان أخوه الذي يكبره بسنوات مثلَه الأعلى في التعليم والتوجه العلمي.
هو الطالب المواطن عمر الرميثي الذي يدرس في الصف الثاني عشر بمدرسة الشروق الخاصة بدبي، ويطمح بدراسة تخصص الذكاء الاصطناعي ليوظف مواهبه العقلية وإمكاناته في تحقيق توجهات الدولة.
حصل عمر على المركز الأول على مستوى دبي في أولمبياد الفيزياء التي تنظم على مستوى الدولة ضمن مسابقة جائزة الإمارات للعلماء الشباب في دورتها التاسعة، والتي تنظمها جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، كما حصل على المركز الثالث على مستوى الدولة.
وأشاد بالدور الكبير الذي سعت إليه مدرسته بالاهتمام بالطالب الإماراتي ورفد الطلبة بالعديد من المبادرات والرعاية التكنولوجية ومنها مبادرة الروبوت، لافتاً إلى أن مدرسته رشّحته للمشاركة في الاختبار لما يتمتع به من مهارات وسمات قيادية إلى جانب التفوق الدراسي وإسهاماته الدائمة في الأنشطة والمسابقات على مستوى المدرسة، ولتقدمه في مجالات التفكير الإبداعي.
وحصل عمر على دعم كبير وتشجيع من قبل معلم مادة الفيزياء بمدرسته ومديرة المدرسة فدوى الحطاب ونائبها الدكتور ماهر الحطاب الذين يسعون إلى غرس ثقافة الابتكار والإبداع لدى طلابهم وتبني مواهبهم وإعلاء شأنها من خلال مشاركتهم في مسابقات وأنشطة تجسد أفكارهم.
وقال إن الطلبة المشاركين في أولمبياد الفيزياء يُمتحنون في مسابقتين؛ إحداهما اختبار نظري يقيس فروع الفيزياء المختلفة، والأخرى تتمثل في مسابقة عملية تشمل تجربتين يقوم الطلبة بإجرائهما والوصول إلى قياسات علمية ودقيقة، وذلك تحت إشراف فريق عالمي متخصص في كل المجالات، وبلغ عدد الطلبة المتنافسين في مادة العلوم 450 طالباً وطالبة ولمادة الفيزياء 65 طالباً.
وقال إن الذكاء الاصطناعي أضحى السمة الغالبة في مختلف توجهات الدولة كما أرادت وخططت له القيادة الرشيدة، بالإضافة إلى النظرة الاستشرافية التي تتبناها الدولة، لذلك يؤكد عمر أنه علينا نحن أبناء الدولة أن نسعى لتحقيق رؤية وتوجهات قيادتنا الرشيدة، وخاصة ان الدولة تعمل على الاستثمار المجتمعي من خلال تحفيز طاقات الشباب وتشجيعهم على الابتكار.
