نفذت مدرسة أم سقيم حملة «بقشة رمضان»، حيث شملت أكثر من 500 أسرة، وقد لاقت الفكرة ترحيباً كبيراً من المعلمات والطالبات وأولياء الأمور ومؤسسات مجتمعية أبدت استعدادها للمشاركة.

وأكدت نورة المهيري مديرة مدرسة أم سقيم أن إدارة المدرسة بمعلماتها وطالباتها وأولياء أمورهن حرصن جميعاً على تبني حملة «بقشة رمضان» احتفالاً بعام زايد الخير واستقبالاً للشهر الفضيل، بهدف تأصيل هوية المجتمع الإماراتي والتمسك بالتقاليد الإسلامية التي نشأ عليها المجتمع، مع التأكيد على نبذ السلوكيات الدخيلة على المجتمع وبيان خطورتها، وإبراز السلوكيات الإيجابية وتطبيقها من خلال عدة أنشطة تقوم بها المدرسة والتي هدفها تنمية المجتمع وتقديم مشاريع اجتماعية تدعم الأسر المتعففة وطلبة العلم، معربة عن سعادتها وهي ترى طالبات أم سقيم يحرصن على أن يكن سفراء للقيم التي يجسدونها.

وأضافت المهيري أن تنفيذ المشروع سبقه لقاءت عصف ذهني مع الطالبات ومجلس الأمهات، وتشكيل لجان وإعداد جيد وتنسيق وتواصل على مدار الساعة مع مؤسسات مجتمعية كالهلال الأحمر ومؤسسة اتصالات وهيئة الصحة.