أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، أن التعاون بين دولة الإمارات وكوريا الجنوبية وثيق وبناء يخدم شعوب البلدين، وهو امتداد راسخ لدور الإمارات الريادي في إرساء مسارات جديدة تضفي مزيداً من التقارب الحضاري مع بلدان العالم قاطبة.

جاء ذلك خلال استضافة وزارة التربية والتعليم ممثلة في قطاع العمليات المدرسية بأبوظبي، صباح أمس، فعاليات «اليوم الثقافي الكوري»، وذلك بالتعاون مع المركز الثقافي الكوري.

وأضاف معاليه أنه من ضمن أطر التنسيق المشترك بين البلدين ما يتصل بالقطاع التعليمي الذي يأخذ حيزاً كبيراً من الاهتمام بين الجانبين، مشيراً إلى أن «اليوم الثقافي الكوري» نافذة مهمة لطلبتنا كي يطلعوا على ثقافات بلدان العالم ويستشعروا أهمية ذلك في رقي الفكر الإنساني وتقدم الأمم وضرورة الانفتاح والحوار والتعايش مع المحافظة على هويتهم وقيمهم وعاداتهم وتراثهم الإماراتي الأصيل.

منحى جديد

من جانبه قال بارك كانغ هو، سفير جمهورية كوريا الجنوبية لدى الدولة، إن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية وطيدة وأخذت منحى جديداً، حيث أصبحت شراكة استراتيجية خاصة واعدة، مؤكداً العمل على تعزيزها في مختلف المجالات.

وأشار إلى أن «يوم الثقافة الكورية» يسهم في تعريف الطلبة في دولة الإمارات بعادات وتقاليد كوريا التي تكنّ لدولة الإمارات كل احترام وتقدير.

تعددية ثقافية

من جهتها أكدت لبنى علي الشامسي، المديرة التنفيذية لقطاع العمليات المدرسية، أن دولة الإمارات تعتبر حاضنة لقيم التسامح والسلم والتعايش والتعددية الثقافية.

مشيرة إلى أن يوم الثقافة الكورية يعد فرصة للطلبة للاطلاع على الثقافة والحضارة الكورية عن قرب. يُشار إلى أن كوريا الجنوبية تعتبر من أهم شركاء دولة الإمارات في آسيا، وتجمع البلدين علاقات ثنائية استراتيجية راسخة تواصل توسعها وتناميها باستمرار في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافة والسياحية والتعليم.