افتتحت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي رئيسة جامعة زايد، معرض مشاريع المتخرجين 2018 لكلية الفنون والصناعات الإبداعية، المُقام في مدينة دبي للتصميم حتى التاسع من مايو الجاري.

حيث اطلعت معاليها في جولة عامة حول المعرض على 55 مشروع تخرج في أربعة تخصصات هي: التصميم الداخلي، التصميم الغرافيكي، الرسوم المتحركة، والفنون البصرية، وكلها تحاكي الواقع وتعكس رؤى الجيل الحاضر.

وحضر الافتتاح اللواء محمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، والدكتور رياض المهيدب مدير الجامعة، والدكتورة ماريلين روبرتس نائبة مدير جامعة زايد، وآن ماري ريني عميدة كلية الفنون والصناعات الإبداعية.

وأبدت القاسمي سعادتها حيال إبداع الطالبات ومحاكاتهن للمتطلبات الحقيقية للمجتمع الإماراتي، وكيفية عرض الأفكار واستخدام المواد بطريقة مبتكرة تستوحي المخزون الجمالي للتراث الإماراتي ومفرداته البيئية، وإيلاء الاهتمام لكافة المقومات الضرورية لإنجاز مشروع متكامل ناجح.

يغطي المعرض مجموعة متنوعة من المواضيع التي ترتبط جميعها بالتنمية المجتمعية والثقافية وتساهم في التعبير عن التطلعات المستقبلية لدولة الإمارات العربية المتحدة، والقضايا الاجتماعية والثقافية ذات الصلة الوثيقة بالبيئة، والرؤى التي تعبر عن جيل الشباب.

كما أبرزت الفنانات الواعدات خلال أعمالهن أصواتهن الإبداعية ومكوناتهن الثقافية والمناظر الطبيعية التي تعكس مدى التزامهن في الربط بين الابتكار والواقع المُعاش.

وقالت ريني: لقد برهنت خريجات كلية الفنون والصناعات الإبداعية على المستوى الاستثنائي لقدراتهن، بحصولهن على العديد من الجوائز، مثل جائزة الإبداع التي تقدمها مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون الإبداع وجلف كابيتال، وجائزة كريستو، وجائزة الشيخة منال بنت محمد بن راشد للفنانين الشباب، وبرنامج منحة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين، ومسابقة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة لإنشاء مسجد بالمنطقة الثقافية لقصر الحصن.

وأضافت: إن البرامج المكثفة والرصينة التي نقوم بتدريسها في مجالات التصميم ووسائل الإعلام الجديدة تواكب أحدث المعايير والممارسات في هذه الصناعة، ويعززها التوجيه الأكاديمي والاحترافي الدقيق من جانب أعضاء الهيئة التدريسية بالكلية، والمدعوم بالتكنولوجيا المتطورة والبيئة التعليمية المبتكرة التي تلهم جيلاً جديداً متقدماً في تفكيره الابداعي وفاعلاً مؤثراً في المجتمع الإماراتي النابض بالحياة.

وعلق محمد سعيد الشحي المدير التنفيذي لمدينة دبي للتصميم: يسرنا أن نستقبل معرض خريجات الفنون بجامعة زايد مرة أخرى هذا العام، فنحن نعمل دائماً من أجل دعم المبادرات التعليمية التي توفر للمواهب الإبداعية بصيرة وخبرات قيّمة تعزز من تطويرهم الشخصي والمهني.

الأمر الذي يساعد على تهيئة مستقبل المصممين الشباب الذين سيكونون واجهة للإمارات والوطن العربي في المحافل الدولية، كما توفر مدينة دبي للتصميم منصة تفاعلية بين المصممين والشركات ورواد الأعمال لكي يشكلوا روابط مهمة في التصميم والصناعات الإبداعية.

وقد كان للطالبات الفرصة للعمل مع عدد من الجهات الرائدة في المجال الفني الإبداعي مثل «السركال أفنيو» و«مدينة دبي للتصميم» و«دبي للإعلام»، و«مجلس دبي للتصميم والأزياء»، و«فان كليف آند آربيلز»، و«دبي للثقافة» و«بلدية دبي»، و«هاربر بازار آرت» وعدد لا حصر له من الجهات الداعمة للشباب الإماراتي المولع بالفن.

كلمة

ألقت الخريجة نورة الغامدي كلمة تحفيزية تشجع فيها الطالبات على العمل قدماً والسعي وراء أحلامهن لتحقيقها على أرض الواقع.

وتعد نورة أحد أصغر مؤسسي الشركات، فقد أسست في عمر لا يتجاوز 23 سنة شركتها الخاصة لتصميم الديكور «عالبال» وحققت نجاحات كبيرة وعملت على تصميم مساحات مرموقة بطريقة فذة ومميزة، كما فازت في عام 2017 بجائزة إندكس للمصممين الرائدين.