ذكر 72% من المستجيبين لاستطلاع البيان الأسبوعي أن مراكز التقوية التابعة للمناطق التعليمية تقضي على الدروس الخصوصية، في حين أجاب 28% منهم بأنها تقلل من اهتمام الطلبة أثناء الحصص الدراسية، وذلك عبر موقع «البيان الإلكتروني».

أيضاً في ذات الاستطلاع، لكن عبر حساب «البيان» في «تويتر» أكد 62% من المستجيبين أن مراكز التقوية التابعة للمناطق التعليمية تقضي على الدروس الخصوصية، على أن 38% شددوا أنها تقلل من اهتمام الطلبة أثناء الحصص الدراسية.

وفي صفحة «البيان» عبر «فيسبوك» أجاب 57% بأن مراكز التقوية التابعة للمناطق التعليمية تقضي على الدروس الخصوصية، في حين لفت 43% إلى أن مراكز التقوية تقلل من اهتمام الطلبة أثناء الحصص الدراسية.

آفة مجتمعية

وتعقيباً على النتائج قال الخبير التربوي أحمد عبدالله، إن الدروس الخصوصية آفة المجتمعات العربية ولكنها في الحقيقة يراها الأهل ضرورة عندما يلمسون ضعف قدرات أبنائهم في استيعاب وفهم الدروس خوفاً عليهم من عدم تحقيق معدلات عالية وخاصة في المراحل المهمة والفاصلة من حياتهم مثل الثانوية والتي تؤهلهم لدخول الجامعة.

وحول دور المعلمين تجاه الطلبة خلال أيام الامتحانات، قال موفق القرعان نائب مدير مدرسة العالم الجديد، إننا نعمل على توفير بيئة ملائمة وجاذبة يشارك فيها الطالب بفعالية، وإعداد أوراق عمل تناسب مستويات جميع الطلاب، فضلاً عن إعداد حصص تقوية قبل الطابور الصباحي حيث يأتي معظم الطلاب مبكراً.

 

ومن جهته قال أمين علي مدير مدرسة السلام إن عدداً كبيراً من المدارس بادرت بعمل حصص تقوية لطلابها لمساعدتهم على التقوية وتعديل تحصيلهم الدراسي وأخرى للمراجعة قبيل الامتحانات، وجاء صداها بشكل إيجابي على طلبة المدرسة.

 

ومن جانبها قالت أسماء نزار إدلبي استشارية علم النفس السلوكي المعرفي من مركز أفق الإبداع للتعليم وتنمية المهارات، إن العد التنازلي لانتهاء العام الدراسي بدأ ومع اقتراب الامتحانات ازدادت مافيا الدروس الخصوصية باستغلال رغبة الأهل في نجاح وتفوق أبنائهم.

وذكر رامي رضوان ولي أمر إنه لجأ للدروس الخصوصية بعدما وصل ابنه للصف السابع واتخذها وسيلة لتوفير الدعم لابنه وخاصة أن المناهج البريطانية تحتاج إلى متابعة وجهد كبير لتحصيل الطالب درجات مناسبة.