اختتمت وزارة التربية والتعليم فعاليات الأسبوع الوطني للوقاية من التنمّر خلال عطلة نهاية الأسبوع بمسيرة نظمتها في وجهة «لامير» الشاطئية بمنطقة جميرا.

وشارك في المسيرة الختامية في وجهة «لامير» كل من معالي جميلة بنت سالم المهيري، وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، ومروان أحمد الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، والدكتورة آمنة عبد الله الضحاك الشامسي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة.

والريم عبدالله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وعفراء البسطي، المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، والدكتور حسين عبد الرحمن الرند، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، والمقدم الدكتور عبد الرحمن شرف، مساعد المنسق العام لبرنامج خليفة لتمكين الطلبة.

والعقيد الدكتور محمد بطي الشامسي، نائب مدير أكاديمية شرطة دبي، وهنادي صالح اليافعي، مدير إدارة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، وحنان المرزوقي، مدير إدارة البرامج والمشاريع في البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية بوزارة السعادة وجودة الحياة، وإيمان حارب الفلاحي، مدير إدارة الحماية الاجتماعية في وزارة تنمية المجتمع.

وشارك في المسيرة 300 طالب وطالبة انضموا إلى ممثلي الوزارة وشركائها لزيادة التوعية حول التنمر بين جمهور العامة، وتقديم الشكر للشركاء لدعمهم المستمر طوال أسبوع الحملة.

وتضمنت المسيرة فرقة استعراضية موسيقية وموكباً للخيالة ضمن الأنشطة التي أقيمت في وجهة لامير الشاطئية.

وقد تم خلال الأسبوع الوطني للوقاية من التنمّر تنظيم حملة وطنية للوقاية من التنمّر برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وبالتعاون مع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

كما قامت الوزارة أيضا بتنظيم مسيرتين أخريين خلال الحملة، الأولى في «راك» مول بتاريخ 25 أبريل والأخرى في دلما مول بأبوظبي بتاريخ 26 أبريل.

وفي ختام الحملة، صرحت الدكتورة آمنة عبد الله الضحاك الشامسي: «لقد تشرفنا بعدد الشركاء الذين انضموا إلينا في هذه الحملة الوطنية، والتي نؤمن جميعاً بأهميتها وتأثيرها على الأجيال القادمة، نود أن نشكر كل من شارك معنا في هذه الحملة على دعمهم وتفانيهم في رفع مستوى الوعي حول ظاهرة التنمر في دولة الإمارات العربية المتحدة، إننا نرغب بتغيير أنماط التفكير السائدة عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الظاهرة».

ومن الجدير ذكره أن حملة الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر، كانت قد أطلقت في الفترة من 22 إلى 28 أبريل 2018، للتوعية حول ظاهرة التنمر في أنحاء الإمارات العربية المتحدة وشهدت مشاركة أكثر من 20 كياناً محلياً واتحادياً ضم كلاً من وزارة الدولة للسعادة، ودائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، ووزارة تنمية المجتمع، ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال،.

ومجلس الشارقة للتعليم، ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة، ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، ودائرة التعليم والمعرفة أبوظبي، وهيئة الصحة بدبي، ومجلس الإمارات للشباب، والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، وشرطة دبي، ومؤسسة أبوظبي للإعلام، ومؤسسة دبي للإعلام.

من جهتها وبمناسبة الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر، صرحت الشيخة خلود صقر القاسمي، الوكيل المساعد لقطاع التفتيش بوزارة التربية والتعليم: «إن إطلاق الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر في المدارس يعد خطوة هامة تدعم مجهودات الوزارة في تعزيز الوعي بقضية التنمر ويساهم في مكافحة هذه الظاهرة في مدارس الدولة، إن التنمر يعد اعتداءً على مستقبل الطلبة أكاديمياً ونفـسياً،.

وعليه فإننا نشدد على أهمية تضافر الجهود بين الهيئات الإدارية والتدريسية والأخصائيين الاجتماعيين وأولياء الأمور للتصدي لحالات التنمر ومعالجتها ووضع حلول جذرية للوقاية منها ومنع تكرارها أو انتشارها مستقبلاً».

من جهته أفاد الدكتور الرند:إننا في وزارة الصحة ووقاية المجتمع حريصون عن طريق فريقنا التمريضي المتواجد بالمدارس على نشر ثقافة التعاطف بين الطلبة ونبذ التنمر والتوعية بأنواعه وآثاره السلبية على المجتمع من خلال دروس التثقيف الصحي الموجهة لأبنائنا الطلبة .

وخلال مداخلتها أكدت عفاف المري أن عضوية الدائرة ضمن حملة (أسبوع التنمر) الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة، يأتي انسجاماً مع دور الدائرة المنوط بها في مجالها المجتمعي ولا سيما فيما يتعلق بتأمين حقوق ورعاية الأطفال من كل سوء؛ ولطالما أن ظاهرة التنمر بالأطفال بدأت تنتشر بشكل متسارع؛ فتحرص الدائرة مشاركة الجهات المعنية بالدولة من أجل وضع عدد من البرامج الوقائية.