كأس العالم 2018

ضمن مبادرة دبي 10X

«المعرفة» تطلق المرحلة التجريبية من «رحّال»

أطلقت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أمس، المرحلة التجريبية من مشروع «رحّال»، ضمن مبادرة دبي X 10، والذي يعد المحّرك الرئيس لمستقبل التعليم والتعلم في دبي، عبر إتاحة الفرص أمام الطلبة للاستمتاع بفرص التعلم في أي مكان وفي كل وقت، كونه يوفر تصاميم مبتكرة، تتيح التعلم تبعاً لاحتياجات كل متعلم.

جاء ذلك، خلال أعمال التدشين الرسمي للمرحلة التجريبية من المشروع في المدرسة الهندية العليا في دبي –فرع عود ميثاء، وذلك بمشاركة الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، وخلفان جمعة بالهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، وممثلين عن فرق عمل مبادرة دبي X 10 وهيئة المعرفة، بالإضافة إلى طلبة وأولياء أمور.

وبادرت المدرسة الهندية العليا بالتسجيل في مشروع «رحّال»، وسيكون طلبتها بذلك هم أول المستفيدين من الخدمات التي يطرحها المشروع، ومن بينها إتاحة فرص التعلم خارج المدرسة.

نموذج مبتكر

وينطلق مشروع «رحّال» ضمن مبادرة دبي X 10، من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لجميع الجهات الحكومية في دبي، بأن تطبق اليوم ما ستطبقه مدن العالم الأخرى بعد عشر سنوات، وذلك تحت قيادة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي.

وقال الكرم: «يشكل إطلاق المرحلة التجريبية من مشروع «رحال»، خطوة جديدة ضمن مختبر مستقبل التعليم، والتي ننطلق بها معاً بعيداً عن النموذج التقليدي للتعليم، مشيراً إلى أن مشروع «رحّال»، يجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، بأن تطبق الجهات الحكومية اليوم، ما ستطبقه مدن العالم الأخرى بعد عشر سنوات»، مشيراً إلى أن مشروع رحّال، يمنح الطلبة فرصة اختبار إمكاناتهم، والاستفادة من التعلم داخل المدرسة وخارجها.

من جانبه، أكد بالهول، لدى مشاركته في تدشين المرحلة التجريبية من مشروع «رحّال»، أن مبادرة دبي 10X، هي إحدى مبادرات مؤسسة دبي للمستقبل، والتي تطمح من خلالها مدينة دبي، إلى تعزيز مكانتها، لتكون متقدمة بـ 10 سنوات عن باقي مدن العالم في القطاعات المحورية، ومنها قطاع التعليم والطيران وغيرها الكثير، مشيراً إلى أن مشاركة الطلبة وأولياء الأمور في المرحلة التجريبية من مشروع «رحّال»، ستسهم بدورها في نجاح التطبيق التجريبي للمشروع، ما سيقود بدوره إلى ابتكار نموذج جديد للتعليم.

وفي هذا السياق، أوضحت هند المعلا رئيس الإبداع والسعادة والابتكار في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، أن «رحّال» يحمل رسالة بسيطة، مفادها: العالم بأسره فصل دراسي يزخر بأنواع شتى وأساليب متنوعة للتعلم، مشيرة إلى أن المشروع بمثابة المحرك، الذي يمكّن أي فرد أو مؤسسة من أن يصبح مزوداً للتعلم، تبعاً لمتطلبات وأهداف واضحة، وتحويلنا جميعاً إلى متعلمين مدى الحياة.

وفي سياق متصل، لفت عامر عبد الرؤوف العوضي، وهو مدير مبادرة دبي X 10، إحدى مبادرات مؤسسة دبي للمستقبل، إلى أن المرحلة التجريبية من مشروع «رحال»، تعد أول تطبيق لمشروعات مبادرة دبي X 10، مشيداً بما بذله فريق العمل في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي من جهود، لتحويل الأفكار والعروض التقديمية إلى حقيقة على أرض الواقع، معرباً عن تطلعه لرؤية النتائج، والتعلم من تجارب الطلبة المنخرطين في مشروع «رحال».

مستقبل التعليم

قال د. آشوك كومار مدير المدرسة الهندية العليا بدبي، خلال إطلاق المرحلة التجريبية من مشروع «رحّال»: «إن مشروع «رحّال»، يبرهن على إمكانية التعلم خارج الفصول الدراسية بأسلوب غير تقليدي، يعكس مستقبل التعليم في دبي»، مشيراً إلى أنه يعكس في الوقت ذاته جهوداً متميزة لتوسيع دائرة التعلم والتطور، بطريقة تحظى بقبول كافة الثقافات والمناهج التعليمية المتنوعة في دبي. وأعرب كومار عن سعادته بالتعاون مع فريق عمل هيئة المعرفة والتنمية البشرية ضمن هذا المشروع، الذي يشكل نقلة نوعية في قطاع التعليم، وذلك لما يمثله من فرصة لتصميم تجربة التعلم، تبعاً لاحتياجات كل طالب.

تعليقات

تعليقات