أعلنت اللجنة الوطنية الإماراتية للتربية والثقافة والعلوم استحداث «رابطة متطوعي اللجنة الوطنية»، بغرض استقطاب وتدريب مجموعة من الشباب المعطاء، لتمثيل اللجنة الوطنية في جميع مشاركاتها ومشاريعها، والإسهام في عملها بمجالات التربية والثقافة والعلوم والاتصال داخلياً وخارجياً.
وتستهدف اللجنة انتساب طلبة الثانوية العامة وخريجي الجامعات، ممن يتمتعون بكفاءة وحافزية إلى الرابطة، ما يعزز من رصيدهم المعرفي وخبراتهم عبر توفير التدريب المتخصص لهم، وفتح الآفاق أمامهم للانغماس في تجارب عملية رائدة، لاسيما في مجال التعاون الدولي، ومن ثمّ الإسهام في تحقيق رؤية اللجنة وخططها المستقبلية، معتمدة على الشباب الإماراتي في دعم نهجها التربوي ومشاريعها الرائدة في مجالات حيوية، تنعكس إيجاباً على العملية التعليمية.
وقد فتحت اللجنة باب التقديم من خلال التسجيل في رابطة متطوعي اللجنة الوطنية، عبر زيارة موقع اللجنة عبر الرابط التالي والضغط على تسجيل كمتطوع: http://natcom.gov.ae/AR/Pages/default.aspx، حتى تاريخ 15 مايو المقبل.
وأكدت أمل الكوس، الأمين العام للجنة الوطنية الإماراتية للتربية والثقافة والعلوم، أن اللجنة تحرص على إفساح المجال أمام الشباب ليشاركوا بفعالية في تحقيق مؤشرات الدولة وخططها المستقبلية، وبناء قدراتهم، لافتة إلى أن الانضمام إلى رابطة متطوعي اللجنة يعمل على تمكين الشباب، ويتيح تكوين شخصيات قيادية واعية بالقضايا المجتمعية والدولية، تؤهلهم للتعرف إلى الأجندة الدولية والوطنية المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، والقضايا ذات الأولوية في دولة الإمارات العربية المتحدة محلياً وعالمياً.
وأضافت أن التطوع في اللجنة الوطنية سيسهم في رفع مستويات وعي الشباب ومشاركتهم في برامج السعادة والتسامح، وعام زايد، وأهداف التنمية المستدامة، وحفظ التراث والثقافة الدبلوماسية، وغيرها من القضايا التي تمسّ الوطن، وتسهم في تنميته وبقائه على طريق التنافسية.
وأوضحت أن الرابطة تهدف إلى تكوين فريق عمل من الشباب الواعد لدعم اللجنة في جميع مشاريعها، وإيجاد حلقة وصل بين اللجنة والشباب في المجتمع، وتعريفهم باللجنة الوطنية، وتكوين شخصيات شابة قيادية وواعية بالقضايا المجتمعية والدولية، وتعريف الشباب بالأجندة الدولية والوطنية المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، وتوفير التجربة المهنية المميزة لتأهيل الطلبة للانتقال إلى البيئة العملية، وترسيخ الروح التطوعية لدى شباب المجتمع، وتعزيز التمثيل الدولي من قبل شباب الدولة في المحافل الدولية.
وذهبت الكوس إلى أن الرابطة ستعود بالكثير من المزايا والفوائد على المنتسبين إليها، حيث سيحصلون على التدريب المهني المتكامل، والخبرة العملية التي تدعم السيرة الذاتية، وترفع من كفاءة الشباب في الحصول على العمل الملائم لتطلعاتهم، والحصول على شهادات في التدريب والخبرة والإنجازات المقدمة، وتوسيع دائرة المعارف الاجتماعية، فضلاً عن التعرف إلى مواقع مهمة في الدولة، واكتساب المهارات الاجتماعية والإدارية كالتواصل الفعّال، وزيادة المعرفة في مجال الدبلوماسية الثقافية بشكل تكاملي.
وأشارت إلى أن اللجنة الوطنية تُعنى بتفعيل الدور الشبابي في الدبلوماسية الثقافية، من خلال القوة الناعمة التي تشمل تبادل الأفكار والمعلومات والفن واللغة، وغيرها من جوانب الثقافة بين الأمم وشعوبها، من أجل تعزيز التفاهم المتبادل، مؤكدة أن الهدف من الدبلوماسية الثقافية هو أن يقوم شعب دولة أجنبية بتطوير الفهم لمؤسسات الدولة، في محاولة لبناء دعم واسع للأهداف الاقتصادية والسياسية.
وقالت الكوس: إن أدوار المتطوعين الشباب في اللجنة ستشمل دعم اللجنة الوطنية في جميع مشاريعها.
