شرطة دبي تحاضر عن سلبيات التنمّر أمام 350 طالباً وطالبة

نظمت إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لإسعاد المجتمع في شرطة دبي محاضرة توعوية حملت عنوان «لا للتنمر» بمناسبة الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر، في مدرسة «ايليت» النموذجية، قدمها كل من النقيب علي يوسف من قسم التوعية من الجريمة، وسلمى المري مسؤولة شعبة توعية الجاليات الأجنبية، وبحضور أكثر من 350 طالباً وطالبة في المرحلتين التأسيسية والمتوسطة.


واستهل النقيب علي يوسف حديثه بتعريف ماهية التنمر، وأشكاله المختلفة، وآثاره السلبية على الشخص المتنمر والآخرين، مؤكداً على أهمية التوعية من التنمر ومكافحته، وضرورة غرس قيم المحبة والتسامح بين أفراد المجتمع لاسيما فئتي الأطفال والناشئة.


وبيّن النقيب أن التوعية تبدأ من الأسرة التي تعد اللبنة الأولى التي تتشكل فيها شخصية الطفل، ومن ثم يأتي دور كل من المدرسة والمجتمع ليتشاركوا مسؤولية تنشئة الطفل على السلوكيات الإيجابية القويمة، مؤكداً كذلك على أهمية توعية الكوادر العاملة في المدارس على كيفية التعامل مع حالات التنمر في المدرسة، وتوعية الطلبة بشأنها، وضرورة طلب المساعدة أن تعرض أحد الطلاب للتنمر.


بدورها، قالت سلمى المري إن التنمر سلوك ينتج عن استخدام عوامل عديدة لعل أبرزها استخدام العنف من الوالدين على أطفالهم والذي قد يؤدي في بعض الأحيان إلى ردود أفعال سلبية بممارسة هؤلاء الأطفال العنف ضد زملائهم، كذلك رغبة الطفل بالظهور بشخصية الفرد القوي والسيطرة على الأفراد المحيطين به، على جانب افتقار للشعور بالحنان والعطف من والديه.
وأكدت سلمى أن شرطة دبي حريصة على التوعية من التنمر، وتكثيف جهودها للحد منها بين صفوف الأطفال والناشئة، لأنهم عماد الوطن ومستقبله.

تعليقات

تعليقات