#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

أول مركز خدمي للتعليم والمتعلمين على مستوى الدولة

«حمدان للموهبة والابتكار» مظلة لرعاية المبدعين

ضمن مبادرات مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، النوعية داعمة الابتكار، أنشأت الجائزة مركز حمدان للموهبة والابتكار الذي يعد أول مركز خدمي عام على مستوى الدولة، يقدم الرعاية والإرشاد والتدريب وفرص التصنيع الرقمي للطلبة والجمهور على مدار العام.

ويأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، تزامناً مع مرور 20 عاماً على إنشاء الجائزة، وكذلك المشاركة في شهر الإمارات للابتكار، بغية خدمة التعليم والمتعلمين، بما يتناغم مع توجهات الحكومة الرشيدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى ترسيخ موقع الدولة في مختلف المجالات، وخاصة مجال الابتكار، تمهيداً للانتقال إلى عصر الاقتصاد المعرفي.

بيئة محفزة

وسيعمل المركز على نشر ثقافة الإبداع والابتكار والتصنيع في المجتمع الإماراتي بكل شرائحه، إضافة إلى تهيئة بيئات محفزة للموهبة والابتكار وتشجيع المدارس والجامعات على ترسيخ منهجيات البحث والتحري والاستكشاف لدى الأجيال، وتأهيلهم للدخول في مجال التصنيع الرقمي باستخدام التكنولوجيا، ما يعزز من إمكانات بناء كوادر وطنية قادرة على قيادة مجال دفة التطوير مستقبلاً.

وينقسم المركز إلى قسمين: أحدهما مخصص لاكتشاف الموهوبين ورعايتهم، بينما خصص القسم الآخر لخدمات الفاب لاب، وهي رعاية المبتكرين ودعم التصنيع الرقمي، حيث سيتم تقديم خدمات متنوعة للمستفيدين، منها اكتشاف الموهوبين ورعايتهم، من خلال برامج حقيبة متطورة للاكتشاف، وبرامج رعاية، وأخرى إثرائية متخصصة، إضافة إلى برامج الإرشاد والتوجيه للطلبة وأولياء أمورهم، وتنظيم ورش وبرامج تدريبية تهدف إلى إمداد طلبة الموهبة بأحدث التقنيات العلمية والهندسية في مجالات علمية عدة، مثل علم الروبوت وهندسة الطيران والصناعة الفضائية، وكذلك الرياضيات والعلوم، إضافة إلى برامج تدريبية وأنشطة علمية ومعرفية متنوعة، تساعد في تطوير الجوانب الشخصية والعلمية والقيادية لدى الطلبة، وتعزز مهارات التعلم الذاتي والتفكير الإبداعي.

والقسم الثاني يُعنى بالابتكار، وهو مركز مختبر «فاب لاب الإمارات»، الذي يعد أول مختبر فاب لاب شامل في الإمارات، وتمّ تأسيسه وفق المعايير والمواصفات الدولية لمراكز الفاب لاب، ويتوقع أن يقدم المختبر خدمات الدعم اللوجستي لعدد ثمانية آلاف مستفيد سنوياً، إلى جانب توقعها دعم رعاية بعض المخرجات الابتكارية التي ستفي بالشروط والمواصفات التسويقية، كما تمّ تجهيزه، كذلك، لتقديم خدمات متنوعة للمستهدفين وأولياء الأمور والجمهور، من خلال توفير مكتبة وقاعة ترفيهية وحديقة وملعب.

وتمّ اكتشاف 225 طالباً موهوباً، حيث بلغ نسبة الذكور 47%، ونسبة الإناث 53%، ويهدف المركز إلى تقديم 7 برامج إثرائية سنوياً لتنمي ميولاً واهتمامات ومواهب مختلفة لدى الطلبة الموهوبين خلال عام زايد 2018.

ويشكل الطلبة الموهوبون الثروة الحقيقية للوطن، وهم بحاجة إلى جهود موحدة لرعايتهم من قبل أولياء الأمور والمؤسسات التعليمية والمجتمع، ويأتي هذا المشروع منسجماً مع رؤية قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، ومع رؤية مؤسسة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، حيث تمّ إنشاء مركز حمدان للموهبة والإبداع ليكون المظلة التي تنضوي تحتها جميع البرامج والأنشطة والخدمات الخاصة برعاية الموهوبين، المقدمة من إدارة رعاية الموهوبين بمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز.

160 خريجاً من دبلوم الموهوبين

بلغ عدد خريجي برنامج دبلوم الموهوبين 160 خريجاً من معلمين ومعلمات وموجّهين مواطنين ومواطنات في مدارس حكومية من كافة المناطق التعليمية، سيمدون الميدان بالمعارف والمهارات والخبرات ذات العلاقة بميدان تربية الموهوبين.

ويسهم البرنامج في إعداد معلمين أكفاء في ميدان تربية الموهوبين، وتلبية احتياجات البيئة العربية الخليجية وإمدادها بالخبرات والقيادات التربوية الرفيعة، والمساهمة في تطوير منظومات التربية والتعليم وتمكينهما من توفير خدمات وبرامج تساعد في تلبية الاحتياجات والكشف عن الموهوبين.

وشارك خريجو الدبلوم في تأليف وبناء الوحدات الإثرائية، وحقائب تدريبية تستهدف الطلبة الموهوبين (من الصف الرابع إلى الثاني عشر)، وذلك في المواد الدراسية (الرياضيات والعلوم واللغة العربية واللغة الإنجليزية والحاسب الآلي والدراسات الاجتماعية والتربية الإسلامية)، فضلاً عن إعداد برامج إثرائية خلال إجازات العام الدراسي، والمشاركة في فرق لإعداد نماذج لأنشطة وبرامج إثرائية تستهدف الطلبة الموهوبين، مثل: برامج التفكير واستراتيجيات تدريس الموهوبين وبرامج التوجيه والإرشاد الأسري وسواها.

تعليقات

تعليقات