نظمت كليات التقنية العليا مؤتمرها الثاني للتعليم تحت عنوان «إعادة تصور التعليم في دولة الإمارات في ظل الثورة الصناعية الرابعة: الأبحاث والممارسات المتمحورة حول الطالب ومهارات المستقبل»، بمشاركة عدد من الأكاديميين من مؤسسات التعليم العالمية، الذين استعرضوا خبراتهم وأفضل الممارسات في التعليم القائم على المهارات والأبحاث العلمية، كما تم عرض مشاريع التخرج البحثية والإبداعية لطلبة السنة الدراسية الأخيرة في قسم التربية.
وافتتح المؤتمر الدكتور عبد اللطيف الشامسي، مدير مجمع كليات التقنية العليا، متحدثاً عن التحديات المستقبلية التي تواجه عملية إعداد طلبة المستقبل والمتمثلة في المتغيرات العالمية، في إطار الثورة الصناعية الرابعة، والتي يجمع الخبراء على قرب حلولها خاصة مع التطورات التكنولوجية المتلاحقة والنمو المذهل في الذكاء الاصطناعي، وكذلك ما يعرف بـ«البيانات الضخمة»، وهي البيانات التي تتولد نتيجة استخدام الأفراد المتزايد للأجهزة الرقمية والأدوات والمنصات الرقمية على شبكة الإنترنت.
