قال سعيد بن حسين القائم بأعمال مدير منطقة أم القيوين التعليمية، إن إطلاق وزارة التربية والتعليم حملة الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر في المدارس يعد خطوة جيدة تؤدي إلى محاربة ظاهرة التنمر في المدارس والقضاء عليها، كما تلفت نظر إدارات المدارس وأولياء الأمور إليها حتى يتم التعامل معها بجدية، مشيراً إلى أنها تعد مبادرة هادفة تستدعي تنوير المجتمع المدرسي والمحلي بهذا السلوك السيئ وبضرورة التصدي إليه والحد من انتشاره والتخلص من الآثار السالبة التي يتركها التنمر لدى الطالب الذي يتعرض له.

تأثير

أشار إلى أن التنمر يؤثر في تحصيل الطالب الدراسي وبالتالي تأخره في عملية الاستيعاب واجتياز الامتحانات، منوهاً بأن قطاع الأنشطة في وزارة التربية والتعليم أرسل ملصقات توعية إلى إدارات المدارس في أم القيوين تهدف إلى تعريف الطلبة بكيفية التعامل في حال تعرضهم إلى إيذاء أي كان نوعه جسدي أم لفظي حتى يتمكن من إبلاغ إدارة المدرسة التي تمتلك المهارات الكافية التي تمكنها من التعامل في مثل تلك الحالات، كما أن كافة إدارات المدارس وضعت برامج تغطي كافة أيام الأسبوع لتسليط الضوء على التنمر في المدارس.

ولفت إلى أن من أبرز أسباب التنمر في المدارس انتشار ظاهرة العنف وغياب الأخلاق والقيم عن بعض الطلبة، بالإضافة إلى غياب الرقابة الأسرية واختلال العلاقات المجتمعية، موضحاً أن غرس الأخلاق الحميدة في نفوس الأبناء منذ الصغر يجنب ارتكاب مثل تلك الأفعال العدوانية المشينة.

سبب رئيس

وأوضح أن الأسرة تكون أحياناً هي السبب الرئيسي في عنف الأبناء، حيث إن الآباء والأمهات يسعون إلى توفير كافة الاحتياجات المادية لأبنائهم بشتى الطرق، من ملبس ومأكل ومسكن وتعليم جيد وترفيه، ولكن يأتي ذلك مقابل إهمال الدور الأكبر والأهم، وهو التربية الصالحة والمتابعة المستمرة، فالأطفال في الصغر يحتاجون إلى اهتمام كبير ورعاية خاصة، وعندما يكبرون يحتاجون إلى اهتمام أكبر، وذلك لأن التأثيرات التي تحيط بهم أكبر وأكثر، كذلك يعتبر العنف الأسري أحد أسباب التنمر، فالطفل الذي يتعرض للعنف في الأسرة يميل إلى ممارسة العنف والتنمر على الطلبة الأضعف في المدرسة، ناصحاً الأسر إلى ضرورة غرس القيم السمحة والمبادئ الفاضلة في نفوس أبنائهم منذ الصغر.