«معاً لبيئة مدرسية إيجابية» حلقة شبابية تُحيط بـ«التنمر»

عقد مجلس الإمارات للشباب، أمس، حلقة شبابية تحت عنوان «معاً لبيئة مدرسية إيجابية»، في مدرسة دبي للتعليم الثانوي، بحضور جميلة المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، حيث ناقشت الحلقة مفهوم التنمر، وهل يمكن ترجمته من الإنجليزية إلى العربية بمصطلح خاص، وناقشت كذلك دور الطلبة في مواجهة التنمر. وأفادت سهيلة الوالي عضو مجلس شباب رأس الخيمة، بأن المجالس الشبابية بادرت في المشاركة في الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر في المدارس، بعقد حلقة شبابية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، بهدف التعريف بالتنمر، وكيف يؤثر في الطلبة، وما دور الأهالي والمدرسة في تعريف الطلبة كيفية العامل مع المتنمرين.

وأوضحت الوالي أن الجلسة سلطت الضوء على تعريف التنمر، وأساليبه وأشكاله التي يتعرض لها الطلبة في المدارس، ومن ثم فتح المجال للطلبة بالحديث عن حوادث تنمر حصلت لهم سابقاً، وكيف أثرت هذه الحوادث في حياتهم اليومية، موضحة «أحد الطلبة شرح أنه كوّن رد فعل عكسي للتنمر الذي حصل له، إذ إنه بدأ أيضاً بالرد على المتنمرين، وبدأ بتبني أساليبهم، وهو أمر محزن، أن نرى الطلبة يلجؤون إلى هذه الأساليب للدفاع عن أنفسهم».

وأضافت أن بعض الطلبة تحدثوا عن تعرضهم للتنمر اليومي، وكيف تعاملوا معه، إذ إن البعض لجأ إلى المدرسة في إيقاف التنمر، وآخرون لجؤوا إلى أهاليهم، وهذه أفضل طريقة للتعامل مع المتنمرين، وبهذا الأمر، يستطيعون التصدي للتنمر، ومساعدة غيرهم في حياتهم الدراسية اليومية.

تعريف

وأشارت الوالي إلى أنهم تطرقوا من خلال الجلسة، إلى دور الأهالي في تعريف أطفالهم بالتنمر، وكيفية التعامل معه ما إذا تعرضوا له، إضافة إلى دور الهيئات التعليمية على مستوى الدولة، وخصوصاً المدارس، في تثقيف وتوعية الطلبة، كيف يمكنهم مواجهة التنمر بالصورة الصحيحة.

وتابعت «البعض يتعرض للإحراج أمام زملائه في المدرسة، وقد يبدؤون بالتنمر عليه بسبب نكتة صغيرة وضحك وسخرية، وهذا الأمر يؤدي إلى عواقب وخيمة، لا بد من الانتباه إليها»، مضيفة أن البعض، بغير قصد، يحرج أصحاب الهمم، إذا ما حاولوا الإتيان بعمل ولم ينجحوا فيه من المرة الأولى، ولا بد من زرع الثقة فيهم قبل أي شيء آخر.

وأضافت عضو مجلس شباب رأس الخيمة، أن منهاج التربية الأخلاقية في المدارس، يؤسس الشباب في أمور عديدة، ويرسخ لديهم قيم التواضع والإحسان في ما بينهم، ومن خلال التربية الأخلاقية، بإمكانهم تنمية الصفات التي يحصلون عليها من أسرهم، مؤكدة «ستكون هناك ردود فعل إيجابية للنقاط التي ذكرها المشاركون في الحلقة، وستكون هناك مبادرات أخرى للشباب».

تعليقات

تعليقات