#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

طالبة «قانون» تساعد أصحاب الهمم بـ«كرسي الأمل»

آلاء أحمد طالبة تدرس القانون بالكلية الإماراتية الكندية في أم القيوين، تمكنت بحس الوفاء للصداقة من ابتكار «كرسي الأمل»، وهو عبارة عن كرسي متحرك لأصحاب الهمم يتمكنون من خلاله صعود ونزول السلالم في البنايات المرتفعة والتي لا تتوافر فيها مصاعد بصورة آمنة مع قدرة فائقة على التحكم فيه بشكل إلكتروني ودون مساعدة الآخرين، حيث يُمكن التحكم فيه من خلال جهاز ذكي سواء للتقدم إلى الأمام أو الرجوع إلى الخلف والتحرك في زوايا مختلفة، كما يتضمن أداة تحكم يسهل استخدامها، كما أنها عملت عليه 4 أشهر وبتكلفة زهيدة لا تتعدى 2000 درهم، متمنية أن تتبنى الابتكار إحدى الجهات الخيرية حتى تدعم به أصحاب الهمم.

وتقول الطالبة آلاء إن ما دفعها إلى ذلك الابتكار مساعدة صديقتها التي تدرس معها في ذات الكلية، وهي من أصحاب الهمم ولا تتمكن من صعود الدرج الأمر الذي سبب لها معاناة يومية طوال تواجدها بأسوار الكلية وتنقلها من قاعة إلى أخرى، لافتة إلى أن (كرسي الأمل ) بإمكانه أن يخدم شريحة كبيرة وليس مختصا بأصحاب الهمم، وانما كل من لديه إصابة تمنعه من صعود أو النزول من الدرج، كما يمكن للنساء الحوامل من استخدامه في حال عدم توفر المصاعد، وكذلك طلبة المدارس في حال تعرضهم لكسور في الساق، فيمكن نقلهم من خلاله، وهو عبارة عن مسار مصمم على حسب وضع الدرج، ويوضع فيه بطريقة لا تعوق العابرين، كما أنه لا يتحرك صعوداً ونزولاً إلا بعد تثبيت حزام الأمان الذي تم تزويده به.

وأوضحت أن آلية عمل ( كرسي الأمل ) تتمثل في تزويده بجهاز تحكم من خلال المستخدم، وببطارية شحن ذاتية، يتم شحنها عن طريق الحركة، إضافة إلى أنه مزود بخاصية «الجي بي أس» التي تمكن المستخدم من تحديد مكانه، كما تجعله قادرا على إتاحة معرفة مكانه للآخرين من أجل طلب المساعدة في أي وقت، ما يتيح له العمل بطريقة ذكية تمكن أصحاب الهمم من التحكم فيه، كما يعد كرسيا مثاليا ونموذجيا يسهم بشكل كبير في معالجة المشاكل اليومية التي تجابههم.

تعليقات

تعليقات