كأس العالم 2018

6 معلمين من الإمارات يتدرّبون في «ناسا» يونيو المقبل

رشحت مؤسسة الإمارات وشركة هانيويل الأميركية التي تعد من أكبر الشركات في مجال التقنيات الإلكترونية المعقدة، وصاحبة براءات اختراع متعددة في مجال تقنيات الطيران والفضاء، 6 معلمين مشاركين في معرض «بالعلوم نفكر» للتدريب في الوكالة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء الأميركية «ناسا» يونيو المقبل.

وسينضم كل من أسماء المقدي من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية في العين، ومحمد عثمان فاروق من مدرسة انترناشونال كوميونتي أبوظبي، وعبير عبيد من مدرسة الإبداع العلمي الدولية في الشارقة، وبسام ريشوني من مدرسة جرينوود الدولية في دبي، والمدرستين هبة خضير وهدى العوضي من مدرسة الخليج الوطنية في دبي إلى المئات من زملائهم من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في البرنامج مدفوع التكاليف والممتد لفترة أسبوع كامل ضمن المركز الأميركي للفضاء والصواريخ في هانتسفيل، ألاباما، والذي يهدف إلى تعزيز تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

من جهتها أفادت الرئيس التنفيذي في مؤسسة الإمارات ميثاء الحبسي، أن المؤسسة بالتعاون مع شركة هانيويل رشحت 6 معلمين من مختلف إمارات الدولة ليتلقوا تدريباً في وكالة ناسا مع افضل الخبراء في هذا المجال.

وجاء ترشيحهم ليكونوا جزءاً من هذا المشروع ولنقل التجربة إلى طلابهم، مؤكدة انهم حرصوا على اختيار المعلمين المتميزين المتفاعلين مع طلابهم، والذين يدعمون العملية التعليمية بأفكار متميزة، بالإضافة إلى قيامهم بأنشطة تعليمية تعود بفائدة على الطلبة، من خلال عدة معايير بناء على مشاركتهم في أكثر من دورة بالمعرض.

وأكدت أن توجه الإمارات نحو الفضاء يفرض على المؤسسات توجيه عملها لخدمة الرؤية.

وقال نورم جيلسدورف، رئيس شركة «هانيويل» في منطقة الشرق الأوسط وروسيا وتركيا وآسيا الوسطى، إن المعلمين خضعوا لعملية قبول طلبات صارمة وتنافسية لتأمين مقاعدهم في هذا البرنامج، متفوقين على العديد من نظرائهم المتقدمين إلى البرنامج من عشرات الدول، حيث تم اختيار 200 معلم ومعلمة على مستوى العالم لحضور هذا التدريب.

ويخضع المدرسون خلال البرنامج إلى 45 ساعة من الدروس والأنشطة التدريبية الميدانية والمختبرية، والتي تتضمن مجموعة من تدريبات رواد الفضاء، وأجهزة محاكاة المحركات النفاثة عالية الأداء، وبناء الصواريخ، والترميز، إلى جانب مجموعة من برامج الطيران والتدريب على مهام فضائية قائمة على سيناريوهات واقعية.

فائزون

من جانبهم عبر فائزون بالبعثة التدريبية عن سعادتهم لاختيارهم للقيام بهذه التدريبات التي ستضيف الى عملهم المهني في المدارس، وستكون حافزا لغيرهم من المعلمين.

وقالت معلمة الكيمياء عبير عبيد من مدرسة الإبداع العلمي الدولية، إن التدريب سيكون له تأثير إيجابي على المتدربين سنعمل على نقله لطلابنا، الذين يعتبرون قادة المستقبل في البلاد، معتبرة أن الولوج في دراسة المواد العلمية ممزوجة بعلوم الفضاء سوف يمكنهم من شق طريق من أجل مستقل ناجح، وهناك فرص غير محدودة لإحداث تغيير من خلال العلم في الدولة.

وفي السياق ذاته قالت هدى العوضي من مدرسة الخليج الوطنية في دبي إن هذا التدريب يعد تطويرا مهنيا للمعلم، مشيرة إلى أن دولة الإمارات تحثنا دائما على تطوير وتوفير كافة سبل الدعم للمعلمين ما يجعلنا نغتنم الفرصة لتطوير انفسنا وتحقيق أهداف القيادة الرشيدة.

وأوضحت المعلمة هبة خضير من مدرسة الخليج الوطنية في دبي، أن التدريب يعد فرصة لإكساب المعلمين مهارات ومعلومات يمكن أن يساهم توظيفها في الارتقاء بقدرات الطلبة.

تعليقات

تعليقات