«التربية» تسأل طلبة المدارس الحكومية عن المشكلات التي تواجههم

تقوم وزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي بدراسة المشكلات الاجتماعية والتربوية التي تواجه طلاب المدارس الحكومية من خلال إجراء دراسة علمية يتم فيها تحديد واقعها وأبعادها، بغية اقتراح مستوياتها ووسائل معالجتها وتعزيز التعاون في هذا المجال تحت عنوان «دراسة المشكلات الاجتماعية والتربوية في المدارس الحكومية».

ويتضمن استبيان الدراسة بيانات المدرسة الخاصة بالموقع وعدد الطلبة والهيئات التدريسية والإدارية وعدد الاختصاصيين ونصاب المعلمين وعدد الطلاب مجهولي الأبوين والحالة الصحية لدى الطالب والحالة الاجتماعية وعدد اليتامى منهم، وعدد الطلاب الذين وقع الطلاق أو الانفصال بين آبائهم وأمهاتهم، وهل تؤثر الحالة الاجتماعية على الطالب ومدى التأثير، وتضمن الاستبيان بند مخالفات السلوك في ضوء مستويات لائحة إدارة سلوك الطلبة في مؤسسات التعليم العام وأبرزها مخالفة متوسطة الخطوة مثل التغيب عن المدرسة والخروج من المدرسة دون إذن ومخالفة الآداب العامة مثل الملبس والمظهر وقصات الشعر واستخدام مساحيق التجميل ومخالفات الكتابة على الجدران المدرسية وتخريب الأثاث المدرسي والحافلات المدرسية وتصوير وحيازة ونشر وتداول صور العاملين بالمدرسة والطلبة دون إذن منهم والتدخين في المدرسة.

وأدرجت الاستبانة مخالفات الدرجة الثالثة الخطيرة وهي جلب وحيازة وعرض وترويج مواد مادية أو إعلامية أو إلكترونية غير مرخص لها أو مخالفة للقيم والتشهير بالزملاء والعاملين بالمدرسة في وسائل التواصل الاجتماعي والإساءة لهم وجلب وحيازة الأسلحة البيضاء أو ما في حكمها في المدرسة والتحرش الجنسي داخل المدرسة والاعتداء الجسدي على الزملاء أو العاملين في المدرسة والتنمر والسرقة.

وطرح الاستبيان أسئلة تتعلق حول البيئة التعليمية ونوعية المشاكل التي يعاني منها وسببها المنهج أم المعلم أو المنزل والأساليب التعليمية والثقافة الأجنبية أو جميع ما سبق، وأسباب أخرى.

وتتضمن الأسئلة ما مدى مشاركة أولياء الأمور في المهام التربوية؟ وأسئلة عن البيئة الجغرافية هل أثرت على نوعية المشكلات التي يعاني منها الطلاب، وما هي أهم المعوقات التي تواجه المرشد والاختصاصي الاجتماعي في أداء وظيفته، وما هي المهارات التي يمارسها الاختصاصي والاجتماعي في تأهيل الطلاب من ذوي المشكلات الاجتماعية، الى جانب جملة من الأسئلة التفصيلية الأخرى الهادفة إلى الوصول إلى أكثر الحلول التربوية نجاحاً لأي معضلة تواجه الميدان.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon