اعتبر 67 % من مستجيبي استطلاع «البيان» الأسبوعي أن عودة الطلبة إلى المدارس في الفصل الثالث والأخير تفتح باب أعباء المذاكرة، فيما رأى 33% منهم أنها تغلق باب ضجيج الإجازة، وذلك عبر حساب «البيان» الرسمي في «تويتر».

وفي ذات الاستطلاع ولكن عبر «البيان الالكتروني» أكد 65 % من المستجيبين أن عودة الطلبة إلى المدارس في الفصل الثالث والأخير تفتح باب أعباء المذاكرة، فيما شدد 35% منهم على أنها تغلق باب ضجيج الإجازة.

وعبر صفحة «البيان» في «فيسبوك» وجد 59 % من المستجيبين أن عودة الطلبة إلى المدارس في الفصل الثالث والأخير تفتح باب أعباء المذاكرة، على أن 41% منهم أفادوا بأنها تغلق باب ضجيج الإجازة.

فرصة

ومن جانبه قال موفق القرعان نائب مدير مدرسة العالم الجديد، إن أولياء الأمور يعتبرون الاجازات فرصة مثالية للاستمتاع مع أبنائهم سواء بالسفر أو للقيام بالرحلات، وفي الوقت ذاته يعتبرونها فرصة مثالية للإقلاع عن متابعة مذاكرة أبنائهم التي ترهقهم في ظل وجود مناهج متجددة بشكل سنوي وتحمل في طياتها مفاهيم جديدة عليهم.

ولفت إلى أن أولياء الأمور يفضلون فترات الإجازة ويعتبرونها ضرورية بعد فصل دراسي مليء بالجهد والاستذكار والتحصيل العلمي، ويستثمرونها في تعزيز مواهب الطلبة وقدراتهم النفسية، بعد عناء طويل من المذاكرة ومتابعه الدروس، فضلا عن الاستفادة من الاجازة في مسألة تثقيف الطالب.

تفهم

من جانبه، أكد الدكتور سامر عبد الهادي أستاذ علم النفس التربوي في جامعة الفلاح أهمية تفهم أولياء الأمور لطبيعة الدراسة ومتابعه أبنائهم من دون إرهاق ذاتهم، وذلك من خلال تنظيم الدراسة والحرص على تجديد نشاط الطالب وتحفيزه على مواصلة تميزه العلمي وتحسين مستواه، وإجراء تقييم ذاتي لما قدمه هذا الطالب مرة أسبوعياً، للوقوف على نقاط القوة والتميز في الأداء، وهذه يمكن أن يعززها، وأيضاً الوقوف على نقاط الضعف التي يمكن أن يعمل عليها خلال أيام الدراسة ليتلافاها ويساهم ذلك في رفع تحصيله الدراسي.

وبين أن التعليم الحديث بات يعتمد على ما يعرف بالأنشطة الصفية واللاصفية بحيث تحقق تلك الأنشطة عنصر التكامل في شخصية الطلبة لجهة تمكينهم من مهارات عصرهم، وشدد على الدور الكبير والمحوري الذي تلعبه الأنشطة في إثراء الحصيلة التعليمية والتربوية للطلبة، فضلا عن كونها مساحة للترفيه تحقق السعادة في نفوس الطلبة وهو ما له بالغ الأثر في تطوير مهارات الطلبة والارتقاء بها بحيث تخدم مستهدفات العملية التعليمية، وهذا يساهم في تخفيف العبء الدراسي على أولياء الأمور.

مبادرات

وفي السياق ذاته قالت الخبيرة التربوية محاسن يوسف، إن المدارس يقع على عاتقها إعداد مبادرات تخفف بها أعباء أولياء الأمور، وجعل العلم أكثر تشويقاً وأسهل فهماً، وإدخال التكنولوجيا الحديثة في التدريس، واعتماد أسلوب التقييم المستمر الذي يمتد على مدار العام مع مواكبة المستجدات التعليمية والطرق العلمية الحديثة في التدريس، ليستطيع الطالب مع الوقت الاعتماد على نفسه ومعرفته لأساليب الدراسة بذكاء و مهارات التلخيص، وكثير من المهارات الدراسية اللازمة للطلبة، ومنحهم فرصاً متنوعة للتطور والتعلم، وفي الوقت ذاته، على أولياء الأمور أن يستثمروا الاجازة في الحاق أبنائهم ببرامج وأنشطة تعزز المواهب وتنمي المهارات، لأنه في حال تم إهمال الطلبة فيها تأتي بنتائج سلبية من الملل والاكتئاب وكسر القواعد السلوكية و التربوية و التعليمية التي تعلمها الطالب، وخاصة أن الاجازات تعتبر هي الموسم المنتظر من قبل الأطفال والكبار على حد سواء، لتنمية مهارات الطلبة بعد فصل دراسي شاق.

دلالات

اعتبر موفق القرعان أن فترة الإجازة تحمل دلالات كثيرة للطالب فهي فترة راحة، وإعادة تقييم للذات والأداء العلمي الذي قدمه الطالب خلال العام الدراسي لتحقيق التميز في السنوات المقبلة في المواد العلمية والأنشطة وغيرها من المجالات.