50 ألف طالب وطالبة يستفيدون من مشروع تخفيف أعباء الحقيبة

تجهيز نصف المدارس الحكومية بخزائن حفظ الكتب

أكدت فوزية حسن غريب الوكيل المساعد لقطاع العمليات المدرسية في وزارة التربية والتعليم، أن الوزارة انتهت من تجهيز 50% من المدارس الحكومية في دبي والمناطق الشمالية بخزائن لحفظ الكتب المدرسية للطلبة، بحيث تتوافر هذه الخزائن داخل الصفوف الدراسية أو في الممرات الخارجية.وقالت غريب لـ«البيان»: يستفيد من هذه الخزائن 50 ألف طالب وطالبة، موضحة أن الوزارة لديها خطة لتجهيز كافة المدارس بتلك الخزائن، لافتة إلى أن الوزارة كانت قد انتهت من تطوير 40 مدرسة حكومية وراعت فيها وجود الخزائن.

وأضافت غريب أن الوزارة تولي صحة وسلامة الطلبة جانباً مهماً وأساسياً من الحزمة التعليمية التي يجب أن يحصل عليها الطلبة في المدارس، كما تعمل على توفير كافة احتياجاتهم داخل المدرسة.

وفي إطار حرصها على تخفيف أوزان الحقيبة المدرسية ومن أجل صحة أفضل للطلبة عممت الوزارة على المدارس أهمية مراعاة تفعيل خزائن حفظ الكتب في المدارس وإبقاء الكتب المدرسية داخل المدرسة، والحرص على وجود كتاب واحد أو كتابين على الأكثر أثناء نقل الطلاب لحقائبهم المدرسية من وإلى البيت، وتنظيم الواجبات المدرسية بما يحقق إنجاز الطلبة لها بواقع واجبين على الأكثر في اليوم الواحد لمادتين.

تخفيف الحقيبة

من جانبها قالت كلثم السويدي مديرة نطاق a1 في قطاع العمليات المدرسية: توجد تعليمات من قبل وزارة التربية والتعليم منذ نحو ثلاث سنوات بتخفيف أعباء الحقيبة المدرسية على طلبة المدارس لكافه المراحل الدراسية وبناء عليها تم إخطار المدارس التي تتبعها في نطاقها لتفعيل ذلك من خلال إبقاء عدد من الكتب داخل المدرسة والاكتفاء بإرسال الكتب التي تحوي الفروض المنزلية فقط وخاصة للحلقة الأولى.

وأوضحت أنها تشرف على 15 مدرسة وجميعها مزودة بخزائن داخل الصفوف ويتم إبقاء الكتب بداخلها، لافتة إلى أن أولياء الأمور أحياناً يقومون بإرسال رسائل يطالبون من خلالها بإرسال كتاب أو كتابين مع أبنائهم وفي الغالب يكون يوم الخميس.

وقالت سامية مجان مديرة قطاع a4 في قطاع العمليات المدرسية، إن المدارس توفر للطلبة اكثر من نظام منها إعداد جدول مدرسي ويتم توصيله لأولياء الأمور مباشرة مع بداية كل فصل دراسي، والثانية توفير خزائن داخل المدرسة.

وأوضحت أن الطلبة في الحلقة الأولى عليهم إبقاء الكتب في المدرسة والالتزام بالجدول المدرسي، وهذا يتم بمساعدة أولياء الأمور، لأن هذه السن الصغيرة تحتاج إلى المساعدة والدعم الدائم من قبل ولي الأمر، أما باقي المراحل فلديهم وعي كاف بإبقاء الكتب داخل الصف أو الالتزام بالجدول المدرسي.

مهارات

من جانبها قالت بشرى سالم الشومي مديرة مدرسة النخبة النموذجية، إن المدرسة لديها نظامان لعدم إثقال كاهل الطلبة هو وجود خزائن داخل الصف وإعطاء خطة شاملة عن الأسبوع وما يحتويه من أعمال ومهارات تعليمية وجدول مدرسي وهذا يوفر على ولي الأمر معرفة ما سيتعلمه ابنه خلال الأسبوع.بدورها أكدت سهير راشد اليتيم مديرة مدرسة الخلفاء الراشدين، إن أولياء الأمور لديهم ثقافة بأن وجود الكتاب المدرسي بحوزة الطالب شيء مهم، ولكن المدارس بدورها تقوم بعمل أوراق عمل ونماذج تدريبية، بالإضافة إلى التركيز على المهارات، ويتم منح الطلبة وخاصة الحلقة الأولى هذه الأوراق لتسهيل عمليات الاستيعاب والتدريب على المناهج.

تعليقات

تعليقات